فأنا مازلت أسمع ذلك الصوت الذي يشبه تباشير الفجر الفضيه يناديني لأتبعه ويلقي الي بطوق الأمل ليوصلني إلى شاطئ الأمان.
ما أجمل اللحظات التي نجد في طياتها تباشير الوصول لمحطات الأمان
فنانة ومبدعة في قلمك ومشاعرك أختي شوق
زادك الله جمالا وتألقا
لشكر أم المساكين
فأنا مازلت أسمع ذلك الصوت الذي يشبه تباشير الفجر الفضيه يناديني لأتبعه ويلقي الي بطوق الأمل ليوصلني إلى شاطئ الأمان.
ما أجمل اللحظات التي نجد في طياتها تباشير الوصول لمحطات الأمان
فنانة ومبدعة في قلمك ومشاعرك أختي شوق
زادك الله جمالا وتألقا
لشكر ashm1404
لشكر أم المساكين
لشكر شوق
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)