بعد قبض أمريكا على رئيسها.. ما ثروات فنزويلا؟
لشكر بببرس
بعد قبض أمريكا على رئيسها.. ما ثروات فنزويلا؟
لشكر بببرس
لشكر بببرس
أولاً: النفط.. جوهرة التاج الفنزويلي، إذ تُعد فنزويلا أكبر دولة في العالم من حيث احتياطيات النفط المؤكدة.
وتشمل الاحتياطيات نحو 303 مليارات برميل، النوع؛ نفط ثقيل وفائق الثقل، يتركز في حزام أورينوكو.
وتمثل القيمة النظرية عند سعر 75 دولاراً للبرميل،
تتجاوز القيمة الإجمالية 22 تريليون دولار (قيمة نظرية غير صافية).
ورغم هذا الرقم الهائل، تراجعت القدرة الإنتاجية بسبب نقص الاستثمارات، والعقوبات الأمريكية، وتدهور البنية التحتية لشركة «pdvsa».
ثروة صامتة واحتياطيات ضخمة
ثانياً: الغاز الطبيعي.. الثروة الصامتة، إذ تمتلك فنزويلا احتياطيات ضخمة من الغاز الطبيعي.
الاحتياطيات المؤكدة؛ أكثر من 6.3 تريليون متر مكعب، والترتيب العالمي؛ من بين أكبر 10 دول.
أغلب الاحتياطيات غير مطوّرة، خصوصاً البحرية منها.
ويرى خبراء أن الغاز قد يصبح رافعة اقتصادية أسرع من النفط إذا رُفعت القيود السياسية وتم جذب استثمارات أجنبية.
كنز مدفون ومعادن نادرة
ثالثاً: الذهب.. كنز مدفون في الجنوب، إذ تضم فنزويلا واحداً من أكبر أحزمة الذهب في أمريكا اللاتينية.
الاحتياطي المؤكد؛ نحو 8 آلاف طن من الذهب، والقيمة التقريبية؛ أكثر من 500 مليار دولار بأسعار السوق الحالية.
ويتركز في منطقة قوس التعدين في أورينوكو. لكن هذا القطاع يعاني التعدين غير النظامي، والتهريب الواسع، وغياب الشفافية البيئية والمالية.
رابعاً: معادن إستراتيجية نادرة، إذ تمتلك فنزويلا ثروات معدنية تجعلها لاعباً محتملاً في الاقتصاد الصناعي العالمي.
الحديد؛ من الأكبر في أمريكا الجنوبية (منجم سيرو بوليفار)، والبوكسيت (الألمنيوم)، والكولتان (مهم لصناعة الإلكترونيات)، والنيكل والفوسفات.
ويُنظر إلى هذه المعادن كأوراق إستراتيجية في عصر التحول الرقمي والطاقة النظيفة.
ثروة لا تقدر بثمن
خامساً: الأراضي الزراعية والمياه، وبعيداً عن النفط والمعادن، تمتلك فنزويلا ثروة طبيعية مهملة، تشمل أراضيَ زراعية خصبة في سهول اللانوس، أحد أكبر مخزونات المياه العذبة في العالم.
كما تتمتع بتنوع مناخي يسمح بإنتاج البن، والكاكاو (من الأجود عالمياً)، والذرة وقصب السكر، لكن انهيار البنية الاقتصادية حوّل دولة زراعية تاريخياً إلى مستورد صافٍ للغذاء.
سادساً: الموقع الجغرافي.. ثروة لا تقدر بثمن، إذ تطل فنزويلا على البحر الكاريبي، وقريبة من أسواق الولايات المتحدة، وأمريكا الوسطى، وقناة بنما.
وتعتبر فنزويلا مؤهلة لتكون مركز طاقة وتجارة إقليمياً إذا استقرت سياسياً.
لماذا تعود فنزويلا إلى الواجهة؟
أعاد القبض على نيوكلاس مادورو طرح السؤال الجوهري: هل
التعديل الأخير تم بواسطة بببرس ; 05-01-2026 الساعة 07:37 AM
لشكر منتدى المضارب
الذيب مايهرول عبث
لشكر ولدالقصيم
قصة فنزويلا..
هل هي حرب على "المخدرات" أم عين على "الذهب الأسود"
لما بنسمع الأخبار عن التوتر بين أمريكا (خاصة مع كلام ترامب)
وفنزويلا، العنوان العريض دايماً بيكون "محاربة نظام متورط في المخدرات ونشر الديمقراطية".
لكن، في عالم السياسة الدولية، دايماً فيه فرق بين "اللي بيتقال في المايك" و"اللي بيحصل على الأرض".
كتير مننا، وبناءً على تحليلات سياسية عميقة ورصد لتصريحات المسؤولين نفسهم،
مش مقتنعين إن القصة "مخدرات" وبس.
الشكوك كلها بتشاور على الفيل الكبير في الغرفة: أكبر احتياطي نفط في العالم.
ليه الشك ده في محله
تعالوا نشوف "بالورقة والقلم" وبلسانهم هما:
الاعتراف الصريح (سيد الموقف):
مش محتاجين نظريات مؤامرة لما المسؤولين بيتكلموا بوضوح.
جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق لترامب،
قالها صريحة في 2019 على قناة فوكس نيوز: "هيكون فارق كبير اقتصادياً للولايات المتحدة
إذا تمكنا من جعل شركات النفط الأمريكية تستثمر وتنتج القدرات النفطية في فنزويلا".
دي كانت لحظة "صراحة نادرة" كشفت إن الهدف الاقتصادي في القلب من التحركات دي.
عقلية "الاستيلاء على النفط":
الرئيس ترامب نفسه كان عنده تاريخ طويل في التصريح برغبته في "أخذ النفط"
كتعويض في مناطق صراع تانية زي العراق وسوريا. هل يعقل إنه لما يبص على فنزويلا
(اللي عندها نفط أكتر من السعودية) هيفكر بطريقة مختلفة؟
لعبة الكبار (الجيوسياسة):
الموضوع مش بس "أمريكا عايزة نفط"، الموضوع كمان "أمريكا مش عايزة روسيا والصين يسيطروا على النفط ده"
. فنزويلا كانت غرقانة ديون لموسكو وبكين، والسداد كان بيتم بالنفط.
بالنسبة لواشنطن، وجود النفوذ ده في "فنائها الخلفي" كان خط أحمر استراتيجي.
يعني اجمالا نقول:
في السياسة، نادراً ما يكون فيه دافع واحد. قضية المخدرات ممكن تكون حقيقية،
لكنها غالباً كانت "الذريعة القانونية والأخلاقية" المطلوبة لتسويق التدخل.
أما المحرك الحقيقي، والجائزة الاستراتيجية الكبرى اللي تستاهل كل الصراع ده، فهي بدون شك: النفط.
هل الدوافع الاقتصادية هي المحرك الأول للسياسة الخارجية الأمريكية
ولا الجوانب الإنسانية ليها دور حقيقي
يارب لك أرفع أكف الضراعة وإيمانى بك يملأ قلبى بكل القناعةيارب ياعظيم
ياصاحب العرش الكريم يارحمن الدنيا والآخرة ورحيمهمايامن لايعجزه شيء في السماء ولافي الأرض ياقوي ياقادرأسألك أن تغفرلأمي وأبي وترحمهما وتوسع لهما في قبريهما وتنورلهما فيه يارب
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)