أتفق معك أخي فيما تفضلت به
الفشل بحد ذاته ليس عيبا ، بل هو الخطوة الأولى في طريق النجاح
وبالتعليم وتطوير الذات والتكرار يتحقق النجاح
ولكن عندما يقترن الفشل مع حب الظهور تحدث الكارثة ويحل الداء العضال فيصبح
الفاشل حاسدا ( عدو للنجاح )
فشل + حب ظهور = عدو للنجاح
عندها تختل الموازين وتتبدل النظرة للأشياء لدى الفاشلين ، فيصبح الجميل قبيحا
والشريف وضيعا ، والنجاح فشلا ، يحملهم على ذلك كله الحسد . ويدفعهم حب
الظهور مع علمهم المسبق وإدراكهم لمنزلتهم إلى كشف أنفسهم ، ضاربين بالمبادئ
والقيم والحياء عرض الحائط في سبيل الظهور إلى السطح لعل وعسى أن
يشعر أحدا بوجودهم .
وفي سبيل ذلك يهاجمون الناجحين الذين يرون في نجاحهم تحقيرآ لذواتهم
وتسفيهآ لعقولهم وإزدراء لشخصياتهم وهذه ما يطلق عليه ( ضريبة النجاح )
فأعمى الحسد بصائرهم ، حتى جعلوا من أنفسهم فرائس سهله للشيطان
فثنوا أعطافهم وأشرأبت أعناقهم وعقدوا العزم على الفساد في الأرض والتطاول على
الخلق والطعن فيهم .
ولم يكتفوا بذلك فبدل من أن يشكروا إخوانهم ويهنئونهم على نجاحهم
أشغلوا أنفسهم بالبحث عن عيوبهم و أنى لهم ذلك !
و حال لسان الناجحين
كم تطلبون لنا عيبآ فيعجزكم :::::::: ويكره الله ما تأتون والكرم
وعندما يعييهم البحث ، يلجأون إلى التقليل من شأن إخوانهم والتشكيك بهم
وإثارة الشبهات حولهم .
بلا خوف من الله ولا حياء من خلقه .




رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)