‏كيف استطاعت #سابك توزيع أرباح نقدية وهي محققة خسائر حوالي 26 مليار؟

‏عند تحليل نتائج سابك نكتشف أن الخسائر المسجّلة ليست ناتجة عن أداء تشغيلي ضعيف، بل بسبب بنود غير نقدية لا تؤثر على التدفقات النقدية الفعلية للشركة:


‏🔹 قوة الأداء التشغيلي


‏الربح التشغيلي: 4.4 مليار ريال وهذا الربح الحقيقي من التشغيل هو ما يعكس قدرة الشركة على توليد النقد من أعمالها الأساسية.


‏🔹 الخسائر غير النقدية


‏الخسائر المحاسبية البالغة 15.2 مليار ريال سببها تقييم القيمة العادلة للأصول.
‏هذه البنود:
‏•لا تمثل خروجاً فعلياً للنقد
‏•ولا تؤثر على القدرة على الدفع أو على التدفقات النقدية التشغيلية
‏•تدخل ضمن قائمة الدخل الشامل وليس ضمن قائمة الأرباح والخسائر التشغيليّة


‏وهذا يعني أن الشركة محاسبيًا سجلت خسارة، لكن نقديًا لم تتأثر قدرتها على توليد السيولة.


‏🔹تدفقات نقدية قوية


‏وفق البيانات:
‏صافي التدفق النقدي الحر: 7.2 مليار ريال
‏وهذا مستوى قوي من التدفقات يسمح بتمويل التوزيعات دون اللجوء للاقتراض الإضافي.


‏🔹مركز مالي متين


‏•السيولة المتاحة ونسبة المديونية تمنح سابك قدرة على تمويل توزيعات مستقرة عبر الدورة الاقتصادية.
‏•هذا الانضباط في رأس المال جنّب الشركة “نزيفًا نقديًا” يصل إلى (1.4 مليار ريال).


‏📌 الخلاصة


‏سابك لم توزّع الأرباح من “ربح محاسبي” بل من:
‏1.ربحية تشغيلية قوية 4.4 مليار ريال
‏2.تدفقات نقدية حرة تتجاوز 7 مليارات ريال
‏3.خسائر غير نقدية (15.2 مليار ريال) لا تؤثر على قدرة الشركة على التوزيع
‏4.هيكل مالي قوي يسمح بالحفاظ على سياسة توزيعات مستقرة


‏ولهذا استطاعت سابك رغم الخسارة المحاسبية توزيع 4.5 مليار ريال بكل أريحية.