مرحباً بكم في منتدى المضارب للأسهم السعودية والإستثمار / يتابع بالمنتدى سهم دار الأركان من رئيس قسم التحليل الفني الأستاذ Assalimi / وسهم دانة غاز من المفكر والمتابع الراقي واحد يفكر مع مجموعة مميزة ويمتلك المنتدى نخبة عالية من المحللين بجميع مدارس علم التحليل ونرحب بجميع الأقلام المميزة فمرحباً بكم مجدداً بمنتدى المضارب

 

النتائج 1 إلى 15 من 38

الموضوع: خبر جداً داعم لسوقنا …

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    عضو متألق قدير
    ★★★
    التقييم: 12639

    الحالة
    غير متصل
    رقم العضوية
    3729
    تاريخ التسجيل
    Apr 2019
    المشاركات
    2,663

      لشكر محمد بن ابراهيم

    افتراضي رد: خبر جداً داعم لسوقنا …

    السوق السعودي: ليست غربة، بل تحولات جذرية

    إنّ ما يشهده السوق السعودي اليوم ليس غريبًا في جوهره، بل هو نتيجة طبيعية لتحولات اقتصادية وهيكلية عميقة لم نتمكن من استيعابها بشكل كامل بعد. لقد تحوّل السوق من سوق يعتمد على سيولة محدودة وعدد قليل من المحرّكات، إلى سوق أكثر تعقيدًا وتنوعًا.
    1. إعادة هيكلة ملكية الأسهم وصناديق الاستثمار

    أحد أبرز التحولات هو إعادة هيكلة ملكية الأسهم الحكومية والمؤسسية. ففي السابق، كانت هناك كميات كبيرة من الأسهم "المجمدة" أو غير النشطة التي تملكها جهات حكومية مثل المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، والمؤسسة العامة للتقاعد، وصندوق الاستثمارات العامة.

    • الدليل: شهدت الفترة الأخيرة، خاصة في إطار رؤية 2030، قيام صندوق الاستثمارات العامة ببيع أجزاء كبيرة من حصصه في شركات كبرى (مثل شركة سابك وشركة المراعي)، وإعادة ضخ هذه السيولة في مشاريع استثمارية جديدة.
    • الشاهد: أدت هذه الخطوة إلى زيادة المعروض من الأسهم في السوق، مما أثّر على ديناميكية العرض والطلب. كما تم دمج جزء من هذه الأسهم في صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs)، التي تساهم في إدارة هذه الأصول بشكل مختلف.

    2. دخول شركات جديدة وزيادة عدد الصناديق

    لقد أصبح السوق أثقل وأكثر تنوعًا بفضل دخول شركات عملاقة عبر الاكتتابات العامة، بالإضافة إلى زيادة عدد الصناديق الاستثمارية.

    • الدليل: كان اكتتاب أرامكو في عام 2019 هو الأكبر في التاريخ، وقد أضاف قيمة سوقية ضخمة للسوق السعودي، مما جعله من أكبر الأسواق في العالم.
    • الشاهد: دخول هذه الشركات الضخمة، إلى جانب زيادة عدد صناديق المؤشرات والصناديق الاستثمارية، أحدث تغييرًا في توزيع السيولة. فبدلًا من أن تتركز السيولة في عدد محدود من الأسهم، أصبحت تتوزع على عدد أكبر من الشركات والقطاعات، مما يقلل من حدة الحركة السريعة في سهم معين.

    3. السيولة: خروج ونمو في آن واحد

    ت فبينما يرى البعض أن هناك خروجًا للسيولة، إلا أن الحقيقة أكثر تعقيدًا.

    • خروج السيولة: بالفعل، هناك سيولة سعودية تتجه إلى الأسواق العالمية بحثًا عن فرص استثمارية متنوعة، خاصة في الأسواق الناشئة والمتقدمة التي توفر عوائد مختلفة.
    • نمو السيولة: في المقابل، تشهد صناديق المؤشرات زيادة في السيولة المستثمرة، حيث يفضل بعض المستثمرين الشراء عبر هذه الصناديق بدلًا من شراء الأسهم بشكل فردي، نظرًا لتوزيع المخاطر. هذا النوع من السيولة يُعرف بـ السيولة الاستثمارية طويلة الأجل، التي تميل إلى أن تكون أقل حركة.

    4. تأثير السياسة النقدية على أرباح الشركات

    وهذه نقطة بالغة الأهمية. فالمؤشرات الاقتصادية العالمية والسياسات النقدية المحلية لها تأثير مباشر على أداء الشركات.

    • المستفيدون: كما أشرت، البنوك هي المستفيد الأول من رفع أسعار الفائدة. فزيادة الفائدة تؤدي إلى توسيع هامش الربح بين أسعار الإقراض والإيداع، مما يعزز من أرباحها.
    • المتضررون: في المقابل، فإن الشركات ذات القروض الكبيرة تتضرر بشكل مباشر من ارتفاع الفائدة، حيث ترتفع تكلفة الاقتراض عليها، مما يقلل من أرباحها ويضعف قدرتها على التوسع.


    خلاصة القول

    إن السوق اليوم ليس غريبًا، بل أصبح أكثر نضجًا وثقلًا. هو يحتاج إلى سيولة متحركة (للتداول اليومي) و سيولة استثمارية (لتجميد بعض الأسهم وتوفير الاستقرار). إن فهم هذه التحولات هو مفتاح النجاح في التعامل مع السوق، الذي أصبح أكثر ارتباطًا بالاقتصاد العالمي وأكثر تنوعًا في بنيته الداخلية.

    تم الاستعانة بصديق لكتابة هذا الرد
    جميع ما أضعه من شارتات أو قوائم أسهم لا يرقى لمستوى التحليل الفني من ذوي الاختصاص بل هو استرشاد وقراءة لبعض المؤشرات فقط .

  2. #2
    الصورة الرمزية غفران
    عضوية الإشراف بالمتابعة اليومية
    وسام شكر وتقدير اداري
    التقييم: 87275

    الحالة
    غير متصل
    رقم العضوية
    5669
    تاريخ التسجيل
    Jul 2020
    المشاركات
    27,266

      لشكر غفران

    افتراضي رد: خبر جداً داعم لسوقنا …

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن ابراهيم مشاهدة المشاركة
    السوق السعودي: ليست غربة، بل تحولات جذرية

    إنّ ما يشهده السوق السعودي اليوم ليس غريبًا في جوهره، بل هو نتيجة طبيعية لتحولات اقتصادية وهيكلية عميقة لم نتمكن من استيعابها بشكل كامل بعد. لقد تحوّل السوق من سوق يعتمد على سيولة محدودة وعدد قليل من المحرّكات، إلى سوق أكثر تعقيدًا وتنوعًا.
    1. إعادة هيكلة ملكية الأسهم وصناديق الاستثمار

    أحد أبرز التحولات هو إعادة هيكلة ملكية الأسهم الحكومية والمؤسسية. ففي السابق، كانت هناك كميات كبيرة من الأسهم "المجمدة" أو غير النشطة التي تملكها جهات حكومية مثل المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، والمؤسسة العامة للتقاعد، وصندوق الاستثمارات العامة.

    • الدليل: شهدت الفترة الأخيرة، خاصة في إطار رؤية 2030، قيام صندوق الاستثمارات العامة ببيع أجزاء كبيرة من حصصه في شركات كبرى (مثل شركة سابك وشركة المراعي)، وإعادة ضخ هذه السيولة في مشاريع استثمارية جديدة.
    • الشاهد: أدت هذه الخطوة إلى زيادة المعروض من الأسهم في السوق، مما أثّر على ديناميكية العرض والطلب. كما تم دمج جزء من هذه الأسهم في صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs)، التي تساهم في إدارة هذه الأصول بشكل مختلف.

    2. دخول شركات جديدة وزيادة عدد الصناديق

    لقد أصبح السوق أثقل وأكثر تنوعًا بفضل دخول شركات عملاقة عبر الاكتتابات العامة، بالإضافة إلى زيادة عدد الصناديق الاستثمارية.

    • الدليل: كان اكتتاب أرامكو في عام 2019 هو الأكبر في التاريخ، وقد أضاف قيمة سوقية ضخمة للسوق السعودي، مما جعله من أكبر الأسواق في العالم.
    • الشاهد: دخول هذه الشركات الضخمة، إلى جانب زيادة عدد صناديق المؤشرات والصناديق الاستثمارية، أحدث تغييرًا في توزيع السيولة. فبدلًا من أن تتركز السيولة في عدد محدود من الأسهم، أصبحت تتوزع على عدد أكبر من الشركات والقطاعات، مما يقلل من حدة الحركة السريعة في سهم معين.

    3. السيولة: خروج ونمو في آن واحد

    ت فبينما يرى البعض أن هناك خروجًا للسيولة، إلا أن الحقيقة أكثر تعقيدًا.

    • خروج السيولة: بالفعل، هناك سيولة سعودية تتجه إلى الأسواق العالمية بحثًا عن فرص استثمارية متنوعة، خاصة في الأسواق الناشئة والمتقدمة التي توفر عوائد مختلفة.
    • نمو السيولة: في المقابل، تشهد صناديق المؤشرات زيادة في السيولة المستثمرة، حيث يفضل بعض المستثمرين الشراء عبر هذه الصناديق بدلًا من شراء الأسهم بشكل فردي، نظرًا لتوزيع المخاطر. هذا النوع من السيولة يُعرف بـ السيولة الاستثمارية طويلة الأجل، التي تميل إلى أن تكون أقل حركة.

    4. تأثير السياسة النقدية على أرباح الشركات

    وهذه نقطة بالغة الأهمية. فالمؤشرات الاقتصادية العالمية والسياسات النقدية المحلية لها تأثير مباشر على أداء الشركات.

    • المستفيدون: كما أشرت، البنوك هي المستفيد الأول من رفع أسعار الفائدة. فزيادة الفائدة تؤدي إلى توسيع هامش الربح بين أسعار الإقراض والإيداع، مما يعزز من أرباحها.
    • المتضررون: في المقابل، فإن الشركات ذات القروض الكبيرة تتضرر بشكل مباشر من ارتفاع الفائدة، حيث ترتفع تكلفة الاقتراض عليها، مما يقلل من أرباحها ويضعف قدرتها على التوسع.


    خلاصة القول

    إن السوق اليوم ليس غريبًا، بل أصبح أكثر نضجًا وثقلًا. هو يحتاج إلى سيولة متحركة (للتداول اليومي) و سيولة استثمارية (لتجميد بعض الأسهم وتوفير الاستقرار). إن فهم هذه التحولات هو مفتاح النجاح في التعامل مع السوق، الذي أصبح أكثر ارتباطًا بالاقتصاد العالمي وأكثر تنوعًا في بنيته الداخلية.

    تم الاستعانة بصديق لكتابة هذا الرد


    صراحه من اجمل ما قرأت و أستمتعت وانا اقراء صراحه


    ((( ونشكر جداً الصديق المساعد على ترتيبه وسرده للطرح )))
    (( كل ما يتم طرحه من باب الإجتهاد و التعلم ))


    ** وليست توصية بيع أو شراء ** .. والله الموفق..

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تاسي: رصد للأسهم التي سجلت أدنى سعر منذ 52 أسبوعا بركاااااااات بركاااااات ياعم الحج
    بواسطة abu rakan في المنتدى منتديات المضارب للأسهم السعودية العامة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 31-07-2025, 07:30 PM
  2. وقف الخسارة - مهم جداً
    بواسطة ابوسارة في المنتدى منتديات المضارب للأسهم السعودية العامة
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 11-11-2020, 02:02 AM
  3. هل يعتبر هذا الخبر داعم للسوق .....................
    بواسطة ناصر السبيعي في المنتدى منتديات المضارب للأسهم السعودية العامة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 09-02-2018, 12:18 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML