(( سبحان الله _ ماأعجب الإنسان ))
# مخلوق صعب لايعلمه ( سوى ) خالقه ،، وإن كان ( ساري ) بليل بهيم ، أظلم ، بظلمة ( نفسه ) الأمّارة بالسّوء ( والحسد ) فإنّ الله ( يعلمه )
# ( الحاسد ) له تصرّفات ( غريبة ) فكلّما سنحت له الفرصة ، انتقص من ( شخصك ) أو ( نجاحك ) مسكين لايدري ماذا يفعل ؟!
# ولو أنّه ( شجّع ) أو ( أثنى ) أو حتّى ( سكت ) لكان _ خيرا _ له _ وأقوم ،،،،، ولما نقص من قدره شيئا ، بل لسكنت ( روحه ) من هذه المعاناة ( البغيضة ) شافاه الله منها ( الّلهمّ آمين )
# ومن صفات ( الحاسد ) أنّه لايحادثك ، وإن فعلها على ( مضض ) فهو على عجلة من أمره لأنّه يخاف من ( الحوار معك ) وعندما تحاول ( التّودّد إليه ) فهو يتجاهل وجودك ؟!
لأنّ وجود ( الأزهار ) في الحديقة ( يؤذيه ) فهو يبغض الأزهار لأنّ رائحتها ( زكيّة ) وأنفه مصاب ( بالعطب ) بل في ( نفسه خلل ) يدفعه إلى ( سحق ) تلك الأزهار ( بقدميه ) ليتلذّذ ، وترتاح نفسه ( المريضة ) شافاه الله ( الّلهمّ آمين )
# يجب أن ( نعي ) بأنّه يعيش بيننا أناس يعانون من مشكلات نفسيّة لايشعرون بوجودها وهم بحاجة مااااااسّة ( للعلاج النّفسي ) هذه حقيقة ، حتّى لايؤذوا ( أنفسهم أوّلا ) ويضرّوا غيرهم ، ويخسروا ( آخرتهم )
(( قال الشّاعر ))
ياحاسدا لي على نعمتي :::::::::: أتدري على من أسأت الأدب ؟
أسأت على الله في حكمه :::::::: لأنّك لم ترض لي ماقد وهب !
فأخزاك ربّي بأن زادني :::::::: وسدّ عليك وجوه الطّلب
(( فسبحان الله _ ماأعجب الإنسان ))
# والأسوأ من ذلك عندما يكون ذلك ( الحاسد _ الحاقد ) :::: منطفئ النّور ( أو ) :::: غبي وفاشل ::
( بل ) ويحمل ذاكرة ( ذبابة ) ولاتهون ذاكرة ( الذّبابة ) عند أمثال ( أؤلئك ) فبغبااااائه ( يرى ) أنّ ( الذّكاء ) عدوانا عليه ( وبفشله ) يرى أنّ في نجاح ( الأرطبون _ المليوني ) ازدراء لشخصه ( المهزوز ) وتهديد لاستمراريّته ( الوااااهمة ) بصعوده _ للهاوية !!!
# ( وبعضهم ) قد يظهر لك على هيئة ( أعدقاء ) هههههه فبذات الوقت ( أصدقاء _ وأعداء ) تحت التّمرين ههههههه فهؤلاء ليس ظاهرهم كباطنهم ، هم _ العدو _ فاحذرهم _ قااااتلهم _ الله
# ولنعلم ( جيّدا ) بأنّ الجالس على الأرض ( لايسقط ) وكما يقولون ( القافلة ) تسير والكلاب لاتكفّ ( تنبح ) أكرمكم الله
# خاتمة # أنصح نفسي ( قبلكم ) باب _ التّوبة _ مازال _ مفتوح _ مالم _ تغرغر ( الّلهمّ فاشهد )![]()








مواقع النشر (المفضلة)