نائب المراقب العام
محـ اليتامى ـب
الحالة
متصل
غدًا الخميس ستقام صلاة الاستسقاء، فلا تحرم نفسك هذا الفضل، وهذا المقام العظيم.

اَلْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ اْلأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ
وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْن
من الكلمات الجليلة التي تعين على الحرص على صلاة الاستسقاء،
والمبادرة إليها؛
كلمة سمعتها قبل سنوات من أحد المشايخ،
وهذه الكلمة هي قوله في سياق حديثه
الذي لم يُرتّب له وموعظته العفوية:
(صلاة الاستسقاء لا يصليها إلا النوادر، إلا المؤمن الخالص الذي هو أندر من الكبريت الأحمر).
وعند التأمل في هذه الكلمة نجد أنها كلمة عميقة،
فالله سبحانه يصطفي لهذه الصلاة من شاء من عباده،
ولو تأمّلت في جامع الحي الذي تقام فيه الصلاة؛
وجدت من يقيم هذه الصلاة هم أفرادٌ قلائل،
بل وفي أحيان كثيرة جوامع عدّة لا يقيمونها.
إن هؤلاء الذين يبادرون إلى هذه الصلاة ويحرصون عليها؛
هم من الصفوة الذين اختارهم اللّٰه ليسألوه ويتذللوا له،
ويستمطروا رحمته، وإنه لمقام لو تعلمون عظيم.
والمؤمن الصادق يحرص جاهدًا أن لا يتخلّف
عن هذه المواطن المباركة
التي يحب اللّٰه أن يرى عباده فيها،
مواطن الافتقار والتذلل والعبودية لله سبحانه،
وهذا يظهر جليًّا في صلاة الاستسقاء.
وغدًا ستقام صلاة الاستسقاء إن شاءاالله،
فلا تحرم نفسك هذا الفضل، وهذا المقام العظيم.
إنَّ صلاة الاستسقاء سنة نبوية عظيمة،
شرعها الله تعالى رحمةً بعباده حين يُحبس عنهم الغيث
وتيبس الأرض ويشتدّ القحط،
فيتوجه الناس إلى ربهم خاشعين متضرعين،
يسألونه الغيث برحمته وفضله.
هي صلاة يُظهر فيها العبد حاجته وفقره إلى خالقه،
يرفع يديه إلى السماء مستغفرًا تائبًا، متذللًا بين يدي الله،
طمعًا في رحمته ونزول المطر.
فلنغتنم هذه العبادة المباركة بالإكثار
من الاستغفار والدعاء والتوبة ورد المظالم،
لعل الله يرحمنا بفضله وينزل علينا الغيث،
ويجعلها سقيا رحمةٍ لا سقيا عذاب.
نسأل الله أن يغيث البلاد والعباد،
ويجعلها أمطار خيرٍ وبركةٍ ونماء
ونسأله أن يرد ضال المسلمين إليه ردًا جميلًا.
يارب لك أرفع أكف الضراعة وإيمانى بك يملأ قلبى بكل القناعةيارب ياعظيم
ياصاحب العرش الكريم يارحمن الدنيا والآخرة ورحيمهمايامن لايعجزه شيء في السماء ولافي الأرض ياقوي ياقادرأسألك أن تغفرلأمي وأبي وترحمهما وتوسع لهما في قبريهما وتنورلهما فيه يارب

مواقع النشر (المفضلة)