كيف تجمع آبل والشركات التكنولوجية الكبرى المليارات؟



أصبحت أسهم شركات آبل وألفابت ومايكروسوفت وأمازون وفيسبوك الأغلى في السوق الأمريكي بوصول قيمتها السوقية مجتمعة إلى 2.9 تريليون دولار.

في العام الماضي حققت الشركات الخمس إيرادات بلغت 555 مليار دولار وأرباحا صافية بنحو 94 مليارا، وقد أعد موقع "فيجوال كابيتالست" شرحا بأهم منتجات الشركات العملاقة ونسب إسهامها في إيراداتها وأرباحها.

أجهزة وإعلانات



- تبلغ القيمة السوقية لآبل أكثر من 800 مليار دولار، وبلغت إيراداتها العام الماضي 216 مليار دولار بينما وصل ربحها الصافي إلى 46 مليار.

- أسهم هاتف آيفون بأكبر نصيب في إيرادات آبل خلال العام الماضي بنسبة 63 في المائة أعقبه جهازا آيباد وماك بنحو 10 و 11 على الترتيب، كما جمعت الشركة إيرادات من خدمات ومنتجات أخرى بنسبة 16 في المائة.

- جاءت ألفابت (الشركة الأم لجوجل) في المركز الثاني بين الخمسة الكبار بإيرادات 90 مليار دولار وأرباح بنحو 19 مليار دولار، وتبلغ القيمة السوقية لألفابت 651 مليار دولار.

- تعتمد ألفابت على الإعلانات بشكل رئيسي إذ أسهمت بنسبة 88 في المائة في إيرادات الشركة بينما اقتصر إسهام منتجات أخرى ومنها آندرويد وجوجل بلاي على 12 في المائة فقط.





- حلت مايكروسوفت التي تصل قيمتها السوقية إلى 536 مليار دولار في المركز الثالث مسجلة إيرادات بنحو 85 مليار دولار ووصلت أرباحها إلى 17 مليار.

- على عكس ألفابت تتنوع مصادر دخل مايكروسوفت بين برنامج أوفيس (28 %) وويندوز سيرفر وويندوز أزور (22 %) وإكس بوكس (11 في المائة) ونظام تشغيل ويندوز (9 %) والإعلانات (7 %) ومصادر أخرى.

- أما أمازون عملاق التجارة الإلكترونية التي تبلغ قيمتها السوقية 455 مليار دولار فاعتمدت في الأساس على منتجاتها "أمازون" في جمع 72 في المائة من إيراداتها. وساهمت وحدتا أمازون ميديا وخدمات أمازون الإلكترونية بباقي النسبة.

- وصلت إيرادات أمازون إلى 136 مليار دولار بينما سجلت ربحا صافيا بملياري دولار.

- اعتمدت شركة فيسبوك أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم على الإعلانات في تحصيل 97 في المائة من إيراداتها.

- تبلغ القيمة السوقية لفيسبوك 434 مليار دولار وسجلت إيرادات قدرها 28 مليار دولار في العام الماضي وربحا صافيا بلغ عشرة مليارات.؟



- عند جمع إيرادات الشركات الخمس معا والفصل بينها حسب القطاع تتقدم صناعة الأجهزة إلى المركز الأول وتأتي التجارة الالكترونية في الترتيب الثاني ثم الإعلانات ثالثا.