لشكر ADMIN
من حفر حفره لأخيه وقع فيها
يقال أن هناك أخان أحدهما تاجر كبير ، ثري ومرموق ، والآخر أعمى فقير الحال
وكان الأخ الغني قد اعتاد أن يجلس بالقرب من باب دكانه يتسامر مع مجموعة من أصدقاءه التجار ، وكان أخاها الفقير الأعمى يمر من أمامهم كل يوم بثيابه الرثة وحالته المزرية ، يضرب الأرض بعصاه ، وعندما يلتفت التجار والناس يخجل أخاه الثري منه ومن حاله
وقرر أن يتخلص منه في ذات يوم
،فاستدعى خدمه وطلب منهم أن يقوموا بحفر حفرة كبيرة عندما يسدل الليل ستاره ، وعندما يمر الأعمى من باب الدكان في طريقه لصلاة الفجر يقع في الحفرة ، ثم يأتي الخدم ويلقون عليه التراب ويدفنوه
قام الخدم بحفر الحفرة ، وعندما حان وقت صلاة الفجر قام الرجل الغني وخرج من منزله ومر من أمام الدكان ناسيا أمر الحفرة ، فوقع فيها ، ولم يميزه الخدم في الظلام ، وظنوا أنه الأخ الأعمى فسارعوا وطمروا الحفرة بالتراب وفي الصباح لم يأتي الرجل الغني لفتح الدكان
ووقف العمال والخدم في بابها ينتظرونه ، وإذا بالرجل الأعمى يأتي من بعيد يضرب الأرض بعصاه ، دهش الخدم ونظروا في وجوه بعضهم البعض ، وقال أحدهم : " حفر حفرة لأخاه فوقع فيها "
ويقال أن هذه الجملة أصبحت مثلا عربيا يدل على أن الغدر والخيانة ، والانتقام تلقي شرورها على صاحبها .
![]()
لشكر حمزه
اللي يمسح وجهه يستحي
واللي يحك جبهته فيها مغدا ومجي
واللي يحك قفاته لايستحي ولايغدي ولايجي!!
ويلاحظ قراءتهم للعلامات الدلالية للحركة والوجه، ويقصد من ذلك أنك إذا احتجت شخصاً لتستعير منه شيئاً ما أو تقترض منه قرضاً، فإن رآه السائل يحك جبهته فهو كريم ومتحرج من صديقه كونه لا يملك المال ويبحث عن فكرة جيدة لنجدته.. أما إذا مسح لحيته بيده، فهو متردد ويشاور نفسه ويتسائل هل يعطي أو لا، هل يسدد ومتى؟ أما إذا حك قفاه فهو لا يستحي ولا يعبه بأحد.
لشكر حمزه
ابتعد السايق عن المحرف!!
والسايق هو الذي يسوق مزرعته بالماء ويعمل على إخراج الماء من البئر بواسطة السواني.. والمحِّرِّفْ وهو شخص آخر يقوم بتصريف الماء بإزاحة التربة وفتح قنوات جديدة لمجرى الماء.
ويضرب ذلك المثل لمتحاورين لا يتفقان على وجهة نظر واحدة،
لشكر البورصة المالية
الطاسه ضايعه
يقال المثل عند ضياع الأمور وفقد الضابط لها
يحكى أنه في احدى الـكنائس كان القائم عليها يسمح بشرب الخمور والعربدة في كل اسبوع مرة لمدة خمس دقائق تنتهي بطرقة منه على طاسة كبيرة موضوعة امامه لتعلن التوقف الفوري والتام وكان الجميع يلتزمون بالاوامر بشكل تام وبما ان المدة كانت قصيرة جداً لا تتجاوز الخمس دقائق وحيث ان بعضهم لم تكن تكفيهم هذه المدة فاتفقوا على سرقة الطاسة من امام القائم عليهم وبدأوا بشرب الخمور فطالت المدة وكبيرهم يبحث عن الطاسة والمدة تجاوزت الحد المسموح به ولم يسمعو صوت طرق الطاسة فسأل بعضهم عن السبب فبدأ الحديث يتداول على ان :- الطاسة ضايعة
لشكر الزعيمه
)) سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ((
لشكر الزعيمه
.اللي مايعرف الصقر يشويه
يحكى أن رجلاً كان يملك صقراً نادراً وثميناً ..
يحبه كحبه لأبنائه فهو مصدر رزقه بعد الله ..
خرج الرجل ذات يوم غائم وأطلق طيره على مجموعه من الحبارى رغم عدم ملائمة الجو للصيد ..
فغاب الصقر وطالت غيبته ..
وأمضى صاحبه نهاره يصيح ويراقب ويبحث عنه دون جدوى ..
وبعد طول المسير والتعب والعطش رأى من بعيد راعيا يرعى إبله ..
فلما وصل إليه وجلس عنده وسلم عليه سأله عن الطير ..
فقال الراعي لا أعرف طيرك ..
ولكن جاءني طيران ووقعا تحت هذه الشجرة !!
وأخذا يتعاركان فاقتربت منهما وضربتهما بالعصا ثم ذبحتهما وها هما في النار ..
بعد قليل ينضجان فنأكلهما معاً ..
ذهب الرجل إلى النار وحفر التراب بيديه وإذا بطيره و معه حبارى ..
صعق الرجل وقال: يا مجنون هذا طيري و هو لا يؤكل !!
الحبارى تؤكل فقط ..
قال الراعي و ما الفرق بين الحباري والصقر كلاهما في النهاية مجرد طيور !
حزن الرجل وبكى حيث لا يفيد البكاء والندم ثم أطلق المثل المشهور ..
"اللي ما يعرف الصقر يشويه
)) سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ((
لشكر ADMIN
خذوا الحكمة من أفواه المجانين
توفى رجل ثري في بلدٍ بعيد عن بلده ووصل خبر وفاته إلى أولاده ،وحدد ولده الأكبر يوما للعزاء ولكن إخوته طالبوا بالميراث.
فقال لهم: انتظروا حتى ننتهي من مراسم العزاء ، وبعدها لكم ما أردتم
ولكنهم رفضوا ،وقالوا: "بل نقسم التركة اليوم فرفض مطلبهم.".
و قال لهم:" إنها سبة علينا... فماذا ستقول الناس إن رأونا نقسم التركة قبل انتهاء العزاء !"
ذهب إخوته فورا إلى القاضي يشكون أخاهم ، فأرسل القاضي
له أمرا بالحضور .
فاخذ يفكر ماذا يفعل ؟
ذهب الرجل إلى احد عقلاء البلد ليستشيره وكان صاحب رأي سليم ،فسرد عليه القصة... وقال: انظر لي مخرجا... فقال له الحكيم: اذهب إلى فلان فلن يفتيك ويعطيك الحل غيره قال له: إن فلان مجنون فكيف يحل مشكله عجز في حلها العقلاء؟!
قال: اذهب إليه فلديه ما تريد فذهب إليه وسرد عليه القصة...
فقال له المجنون:
قل لإخوانك هل عندكم من يشهد بان أبي قد مات ؟
قال الرجل: ،أصبت والله ، كيف لم أفكر في هذا .
وذهب إلى المحكمة وقال للقاضي ما قال له المجنون
فقال القاضي : انك محق هل عندكم شهود ؟
قالوا : إن أبانا توفى في بلد بعيد وجاءنا الخبر ولا يوجد
شاهد على ذلك
قال لهم القاضي : أأتواااا بالشهود،
وظلت القضية معلقه إلى سنة ونصف
وقال لهم أخوهم : لو صبرتم أسبوع كان خيرا لكم وأعقل
وذهب قوله مثلا :
خذوا الحكمة من أفواه المجانين
![]()
لشكر ADMIN
البساط أحمدي
قد كان لهذا البدوي (السيد أحمد البدوي) بساط صغير على قدر جلوسه ، ولكنه - لكرامة هذا الصوفي ! يسع كل من جلس عليه ولو كانوا ألف شخص !!
وقيل إن " البدوي " خصص يوماً من كل سنة يجتمع فيه الناس فيه و يفرش لهم بساطاً كبيراً و كان يباح لهم فعل كل المحرمات على هذا البساط في هذا اليوم من شرب للخمر و غير ذلك ...
و درج بين الناس بعد ذلك أن يقولوا "خلي البساط أحمدي" كناية عن الانفلات و عدم الالتزام بأي قيود...
وأضعف الرويات من وجهة نظري هي ماقيل
من أن لدى قبائل الحجاز عادات وتقاليد متعارف عليها كثيرة وكانت تسبب إحراجا كبيرا لمن ياني ولا يعرف تقاليد أهل المنطقه.
ومعروف عن أهل الحجاز حدّ سيف "خذ حق وهات حق"
وكان يُطلب للحق اي شخص يخل بعاداتهم وسِلمهم المتعارف عليه!
إلى أن كسر ذلك شيخ (الأحامدة) من حرب !
فلمكانته الكبيره في الحجاز وكثرة زوراه وضيوفه من أنحاء الجزيرة ؛ كان يوصي جماعته (الأحامدة) بعدم طلب الحق من شخص غريب لايعرف سلوم وعادات أهل الحجاز.
فكان يقول رحمة الله عليه :" تموا حياكم الله والبساط أحمدي "
فدرجت هذه العبارة وأصبحت مثلا .
![]()
لشكر حمزه
رجاءا الا حرب خط احمر هههههههههههههههههههه
لشكر حمزه
المثل القائل "يهدي الملح على أهل القصب"
يستخدم في إقليم الوشم، والقصب مدينة من مدن الوشم، ينتج فيها الملح بكثرة، ويضرب المثل لمن يقدم الشيء لمن لا يحتاجه، أو في غير وقته أو يعمل عملاً لا يستفاد منه.
لشكر ADMIN
الصيف ضيعت اللبن
مثلٌ يضرب بامرأة تزوجت رجلاً شهماً كريماً مسنا ، يغدق عليها طعاماً وشراباً ولبناً سائغاً للشاربين مع حسن معاملة وإجلال وإكرام ، لكنها لم تقابل ذلك باعترافها بالنعمة وشكرها لها وانتفاعها منها ، وحرصها عليها وقابلت ذلك بإعراض وتضييع ، وبجحود وإنكار ، فكانت العاقبة أن طلّقها ..... تزوجها الذي كانت تحبه لم تجد عنده يداً مبسوطة بالكرم ، ولا وجهاً مشرقاً بالسرور ، ولا معاملة محفوفة بالإعزاز والإكرام ، فتندمت وتحسّرت على ما فات عليها وما ضاع منها ، لكنها لم تنحو باللائمة على غيرها ، وإنما خاطبت نفسها تذكّرها تفريطها ، وتبيّن لها سوء تدبيرها ، فجائت يوما تطلب الرزق وتتسول فلما وصلت بابه طلبت منه لبناً
فقال : " الصيف ضيعت اللبن " ، ومضى مثلاً لكل من أضاع الفرصة وفرط في الغنيمة
![]()
لشكر ADMIN
بين حانة ومانة ضيعنا لحانا
كان لرجل زوجتين أحدهما شابه واسمها حانة واخرى عجوز وأسمها مانة وكان الرجل ملتحي خالطها الشيب فعندما كان يأتي زوجته الشابه تطلب منه نتف الشيب من لحيته لكي يبدو شابا امامها فيفعل ارضاء لها وعندما يأتي زوجته العجوز تطلب منه نتف الشعر الأسودلكي يعطيه الشيب وقارا فيفعل ذلك ارضاء لها وبعد ان تكرر هذا بين زوجتيه حانة ومانة لم يبق له شعر في لحيته فقال: بين حانة ومانة ضيعنا لحانا
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)