هل شذ سهمك عما رسمناه له
من يوم حددنا انطلاقته وهو في المهد طفلا صغيرا
وعمرنا فيه وربيناه وكبرناه الى ان وصل الى ما وصل اليه

وبعدما كبر يخترق المباني والعمران والجدران
ليضربني في مقتل .. هههههههه