جاءت معذبتي في غيهب الغسقي
كأنها الكوكب الدري في الافقِ
فقلتُ نورتي ياخير زائرة
اما خشيتي من الحراس فالطرق
فجاوبتني ودمع العين يسبقها
من يركب البحر لا يخشى من الغرق
لشكر حمزه
جاءت معذبتي في غيهب الغسقي
كأنها الكوكب الدري في الافقِ
فقلتُ نورتي ياخير زائرة
اما خشيتي من الحراس فالطرق
فجاوبتني ودمع العين يسبقها
من يركب البحر لا يخشى من الغرق
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 6 (0 من الأعضاء و 6 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)