أبو عبدالله السليمي باذلٌ وقته وجهده لمحبيه، ومتابعٌ لسهم الأركان في نزوله وصعوده، ولم يختفي كما يختفي غيره، وبإذن الله يحقق السهم هذه المرة رؤيته وتوقعه، وقدر الله وما شاء فعل في القراءة السابقة للسهم حين صعد إلى ١٢.٥ وثم نزل إلى حدود ٦.٦٨.
أبو عبدالله رجل مبدأ وموقف واضح وناصح صادق أمين.