الإيمان والتصديق والتسليم
لا تستوعبها عقول الجاهلين
الذين طعنوا في الصحابة
رضوان الله عليهم

قال الله تعالى : أعددت لعبادي
الصالحين ما لا عين رأت ، ولا
أذن سمعت، ولا خطر على قلب
بشر "


فمن لم يكون الإيمان والتصديق
والتسليم نابع من عقيدته لما
إستوعب عقله قول الله سبحانه
وتعالى وما كان كالصحابة من
الموحدين