إلى الذين يأتون من بعدي وتشنقهم مشانق الحب ؟!"
أبعث لكم برسائلي هذه للعواطف التي خلدتها ممالك الطاهرين .
في الحين لم أدرك يوماً من حياتي " وهو ماضي كغيره من الأيام في دورة حياة ..

أن الذي وقف على ظل تلك المشنقة الحاشدة هي الملكة سيدة الأنوار .
لذلك " لكم أن تبكو مثلي أو على الأقل أبكوا على نهاية حلم فارس .