( إلاّ أن يشاء الله )

كُل مادوّنه الحدس أو أشار إليه ( سيتحقّق ) بشكل أو آخَر ( إلاّ أن يشاء الله ) مسألة وقت ليسَ إلاّ


( إلاّ ) أو ( عَدَا ) موضوع واحد ( سَأبرَأ ) إلى الله منه ولكن في ( حِينه ) في ( وقته ) رغم أن ذلك الموضوع


حقّق هدفه الشّريف والّذي طُرِح من أجله وبكل المقاييس رغم الظّروف وووووووو الّتي أحاطت بذلك الموضوع


ولكنّي كنت أقصد ذلك الموضوع وذلك الطّرح وفي تلك الظّروف ومع سبق الإصرار مسألة تحدّي مع الذّات


وكل الصّعاب وبتوفيق الله نَجَحت كالعادة ، الآن الحدس يبرأ إلى الله من ذلك الموضوع ، وسأطرح ذلك


في ( حِينه _ وقته ) ليسَ حَسَد في أحَد ( ولكن ) وَيبقَى بداخلي ( مَا لاَ ) يُجبَر ( وَمَا لاَ ) يُقال ..


،، قال ( الحَسَن البصري ) رحمه الله ، إنّ النّاس في السّكينة والعافية والطّمأنينة ( يَتَساوون ) فإذا نَزل البلاء


أو المَواقف ( تَبَايَنوا ؟؟؟!!! ) وهذا وااااقع مُشااااهَد ؟؟؟!!!


،،، سُئل الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله ، كيف السّبيل إلا السّلامة من النّاس ؟ فأجاب : تُعطيهم ولا تأخذ منهم ،


ويؤذونك ولاتؤذيهم ، وتقضي مصالحهم ، ولاتكلّفهم بقضاء مصالحك .. قيل له : إنّها صَعبة ياإمام ،


قال : وليتَك تَسلَم !!!


((( خاتمة )))


عندما يكون ( خرق _ السّفينة ) هو قمّة ( المعروف !!! ) وعندما يكون ( القَتل _ أو _ شَبيهُه )


هو قمّة ( الرّحمة !! ) وعنما يكون ( حبس _ كنز يتيمين ) وإن شئت فقُل ( حبس _ الأنفاس )


هو قمّة ( الوفاء ) ويشهد الله على ذلك ( فاصبر على مالَم تُحط به خُبرا )



أخوكم في الله / أبو _ عمر