((( إبن _ الحَزم _ والعَزم )))

( سَليل ____ المُلوك )


مُؤسّس الرّابعة العصريّة السّعوديّة ( المحمّديّة _ العُظمى ) إن شاء الله ، رغم أنوف الأعداء المتربّصين


حَفيد مُؤسّس الثّالثة الثّاااااابتة ، الشّاااااامخة ، ابن الحَزم والعَزم ، سَليل المُلوك ، مِن لَدُن الأولى ، مُروراً


بالثّانية ، ثُمّ الثااااالثة ، الثّااااابتة ، الشّااااامخة ( المملكة العربيّة السّعوديّة ) بلاد التّوحيد الخالِص أرض الحرمين


الشّريفين ، وَطَن الجبّار العظيم وَطَن الأحرار ..


ياحليبيَ الخارجُ مِن ثَديِي أرضي ______ ياتّجاهاتيَ أل(4) إن أرَدتُ اتّجاها


حفظ الله وطننا الغالي ، وحفظ الله قادتنا وولاة أمرنا ونصرهم ، وحفظ الله الشّعب الجبّار العظيم


أيّها الشّعب الجبّار العظيم ، دافعوا عن سَليل المُلوك ، ابن الحَزم والعَزم ، المَلِك الشّاب ، الّليث الهُمام ،


مُؤسّس العَصريّة ، دافعوا عنه بقُلوبكم وعقولكم ، لاتسمعوا فيه قَولاً ، احثوا التّراب بوجه كُل مَن يُشَكّك


أو يُسيئ إليه ، فأعداؤه هُم أعدء الوَطَن ، أولئك الأعداء قاتلهم الله ليسوا أشخاص ( فَحَسب ) بَل ( دُوَل )


بأجهزتها ، وإعلامها ، ووكالات أنبائها ، وأموالها ، ومُرتَزقتها وووووووووو ( هَدَفهم ) قاااااااتلهم الله


لَيسَ فقط عَرقَلة طموووووح وأهدااااااف ( جَبَل _ طُويق _ وشعبُه _ الجبّار العظيم ) بَل هَدَف أولئك الفااااااشلين


والأعداء المتربّصين هَدفهم أبعد من ذلك ( بكثييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييييير )


فَنَجاحه ، ووطنه ، وشعبُه ، وأمّته هُوَ فَشَلاً لهم ( بَل ) نهااااااايةً لوجودهم الشّيطاني الخبيييييييييييييييييث


المتآمِر ( القَذِر )


سَتَتَجاوَز ، وَتَتَخَطّى ، كُل ذلك وأكثر ( يا _ مُحمّد ) وتحقّق الهَدف المنشود لوطنك ، وشعبك ، وأمّتك



إن شاء الله ، رغم أنوفهم ، فالله معنا ومولانا ( وأولئك ) الشّيطانيّون الفاشلون لامَولَى لهم ( سُوى ) شياطين


الجن والإنس ، أهدافنا وطموحاتنا النّبيلة والبنّاءة ، لاسَقفَ لها، تَتجاوَز عَنان السّماء ، وسَيُسجّلها التّاريخ


والّذي لايكذِب أبَداً ، وبأحرُف من الذّهَب إن شاء الله ، أمّا أولئك الشّيطانيّون الفاشلون ، فإلى مَزبَلة التّاريخ


ملعونين أينما ثُقِفوا ، أخِذوا وقُتّلوا تقتيلا ..



((( خاتمة )))


حيلة العاجز الفاشل دائماً في التّشكيك ، لأنّه خاوي مُفلس ضعيف ، لايملك سُوى مَخرج رقم (1) وهُوَ التّشكيك


في ( الآخَر ) بشكل أو ( آخَر ) فاحثوا في وجوههم التّراب ، وقولوا لهم وأمثالهم اطمئنّوا فالجحيم يتّسِع للجميع


مِن أمثالكم ، لأن الأمر لايستحق كل هذه الشّيطَنَة والتّشكيك والوقاحَة والتّآمر لدَرَجة ( عُهرُكم _ السّياسي _ القَذِر )


عَلى مَن سيكون الأسوأ ، والأقذَر منكم ، وأمثالكم ، أيّها الشّيطانيّون المتآمرون الفاااااااااااااااشلون



قال تعالى ( يومَ نقولُ لجَهَنّم هَلِ امتلأتِ وتقولُ هَل مِن مزيد )