((( سُبحان ______________ الله )))


سُبحان الله علّم الإنسان مالم يعلم ..


إنّ ( الحدس ) و ( الإلهام ) الهااااااااااااااااااااااااائل ، أكرّر ( الهااااااااااااااااااااااااائل ) يكشف لنا بعد مشيئة الله


وتوفيقه ، حال القلوب ، وخبايا الصّدور ، ماضي المتكلّمين ، وحاضر المتحدّثين ( وَمَا ) سَيَكون ( ولكن ) أكرّر


( ولكن ) في ظِل ( مَا _ هُوَ ) كاااائن ، وواقع ، وَمُشَاهَد ( الآن .. )


( الحَدَس _ والإلهام _ الهاااااااااااائل ) كالصّقر ( ولكن ) ليست كل القلوب ( فرائس ) وليس كل ( مَا) سَيَكون


في ظل مَاهُوَ كاااائن وَمُشَاهَد ( فرائس ) هذه حقيقة ، يجب الإعتراف بها ، عَلَناً ، وعلى العام ، وليست من المَعيب


( ولا ) من العَيب ، ( ولا ) نقص ، بل تُعتبر مُنتهى ، القوّة ، والمصداقيّة ، والوضوح ووووو..


(((( ولكن )))) سَتُثبت الأيّام (( للمتلقّي )) حقيقة كل ذلك ، وحقيقة كل كلمة كَتَبَها ( الحدس ) بهذا الموضوع


( بنات ____ أفكاري ) أو بغيره من مواضيع ( أو ) حتّى ( مشاركات ) بمواضيع أخرى ، إلاّ أن يشاء الله شيئا


وَسِعَ ربّي كلّ شيئٍ علما ، وَرَغم أنّ الكثير ممّا ذهبتُ إليه تحقّق ( أو ) بَدَت ملاااامحه بالتّحقّق ، والباقي بالطّريق



مسألة وقت ليس إلّا ،، إلّا أن يشاء الله ، رَغم الإجحاف ، والغرابيل ، والّتي ( لا ) آآآآآبه ( بها ) بتاتاً ، البَتّة .



((( خاتمة )))


إليكم هديّتي ، وعيديّتي ، وهي في الآتي : عليكم أن تَتَعلّموا ( الرّموز _ أوّلاً ) ومفاتيح ، ودلالات ، تلك ( الرّموز )


ثم الدّخول في أعماااااااااااااق ( الفهم ) و ( التّحليل ) ولكن أكرّر ولكن ، يجب ويَتَحَتّم أن يكون كل ذلك في محيط


( الرّمز ) الرّيسي ( ومُرتبط به ) بالإضافة لعدم إغفال ( الرّموز ) الثّانويّة الأخرى ذات العلاقة ( بأي _ حَدَث )


أو ( تعبير _ رؤيا ) ولكن ستواجهكم ومَن يقرأ ( مشكلة ) وربّما _ قد يكون ( لا _ حلّ _ لها ) وتَتَمثّل في الآتي :



فهم ( الرّمز ) الرّئيس ، وحتّى الرّموز الثّانويّة ذات العلاقة ، فهم كل ذلك (( مربووووط ) مبااااشرة



( بالحدس _ والإلهام _ الهاااااااااااائل ) ههههه فقط لاااااغير ، وكل ذلك ( هِبات _ إلاهيّة ) يَهبها الله من يشااااء .



بالمناسبة ، سأختم لكم مصداقيّة كل ماذهبتُ إليه ( بمثال ) وهو في الآتي : أريدكم أن تبحثوا بأنفسكم عن ( حقيقة )


( الأمَنَة ) الواردة في الحديث الصّحيح ، عند نزول ( عيسى ) عليه السّلام ، ثم (ما ) سَيَعقُب ، مرحلة تلك



(((( الأمَنَة _ المؤقّتة ))))


فسبحان الله علّم الإنسان مالم يعلم .