دنيا تضحكنا وتبكينا ، معها تضيع كل ذكرياتي ؛ ونداءاتي التي طالما كتبتها لملكة مثلكِ وعاشق عاش في ربيع عمره
حينما أنظر لصحراء العطش لا شيء .. أنظر للسماء ومن حولي أشجار الطلح ، والسدر العتيقة .. أسمع صوت لا يرى صوت دافئ يشبه صوت أمي الحنون .. صوت غاب عني دهراً يجعلني أبكي العمر وبوجودي بالحياة "!؟ التي جعلتني أجزع هما وبما كان سوف يحصل لي عندما أرحل عنها ..
ما هذا الصوت ربما أتخيل ؛ وأجمع انفاسي هل العطش يسلب العقل ، والخيالات ، حقاً . ام لا وجود للخيال بل المنطق في اللحظة التي أكتب عنها .. كل شيء تذكرته في هذا الوادي الذي مضى عليه قرون .. النور .. الملكة .. الذكريات .. الحروب ..
استنجد بأحلامي الأخيرة ، وأعبر دروب لا تكاد تظهر إلا في قلوب التائهين .. بحق الحب الذي بقي بقلبك .. وبحجم التضحية في جوف الصحراء .. بحق النياشين وصدور الحوريات .. بحق صراخ القادمون !!
بحق ألألم العميق ؛ وبحق جيشي الذي هزم داخل عواطفي .. أذكريني أيتها الملكه .
...




رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)