ولكن لم تنتهي القصه بعد
خيط الرجل الفقير ثوبه
وذهب ولم يجد في طريقه مال مثل ماكان يوضع له في طريقه
وظل يمشي متأمل إن يجد في طريقه مال من ذاك التآجر
ومرت الايام وهو يمشي ومرت عليه أشهر وسنين وهو يمشي باحث عن ذاك التآجر اللذي وهبه الله أن يضع في طريقه المال ولكنه استمر به الحال حتي تقطعت قدميه من المشي وتشقق ثوبه من كثر مايسقط في المنحدرات وبين الصخور والأشجار ولازال يمشي متأمل بالله وثقته بالله. وكذالك نظراته واحساسه بإن التآجر لن يتخلاء عنه ويساعده ويضع له مال في طريقه. وبعد كم سنه شقي بها وتعب وجد ذاك المال في طريقه واخذ يضعه في جيبه ونسي ان جيبه مشقوق ورجع لأهله وقال لقد رزقني الله مال
فقالو اهل بيته اين هو المال
فاخرج جيبه المشقوق وضحك الجميع عليه وقالو له مثل ماقلت لهو زوجته من الأبيات
قفال لهم وهو يحترق
لله لله لله ياخذ ويعطي ولعطي منه
له لاه لاتبكي صغيري ولعطي
منه
لله لله لله بعيني اشوف لعطي
منه
له لاه يعبده ويبغي إلعطي
منه
وقالت لهو بنته
لعطاي يابيبي متنعطي طي
ون منه المعطي تعاطا واعطي
ولتنعطي عطيه عطت عاطي
وتلعط لمعطي
ونجاك منه وعطيه اعطي
عطاياي ويعطي خواني




رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)