دول حققت عجز في ميزانياتها فما بالك بشركات المحرك الاساسي فيها السيوله
بخصوص عدم الكفاءه فهذي كلمه مطاطه فما تراه كفؤ اراه غير جدير وتبقى الاوراق الثبوتيه والادانات الرسميه هي الدليل ومن يملك الدليل فالغلبه له وان كنت اظن ان شركه تملك ارباح في خزينتها بمليارات الريالات ومشاريع قائمه والدوله تثق فيها وسلمتها اكثر من مشروع فاعتقد من الصعوبه الطعن في ادائهم ولكن نسأل الله التوفيق فيما فيه خير للشركه والمساهمين






مواقع النشر (المفضلة)