# كعادة (الحدس ) سيذهب بكم هذه المرّة إلى ( المحيط ) وليس ( البحر ) ولكنّه ( ذو ) صِلة بموضوع
أختنا ( الرّااائعة ) و ( الدّااااهية ) أميرة المنتدى ،،، قَد يستغرب البعض من إسقاط ( الحدس ) لمفهوم
( الّلا حُب ) وإقحامه حتّى في ( العلاقة _ الزّوجيّة ) والأُسَريّة ، بشكلٍ عام ..
،، نحن بمفهومنا ( القاصِر _ النّسبي ) نقول : أنّ الزّوج إمّا أن يُحب زوجته ، أو لايُحبّها ، وكذلك
الزّوجة إمّا أن تُحب زوجها أو لاتُحبّه ،،، وإمّا أن يصِلا لمرحلة ( لا _ حُب _ ولا _ كراهيّة )
،، طَيّب ، ماذا نُسمّي هذه المرحلة ؟! هل من الممكن تسميتها ب ( الّلا حُب ) أو بمعنى أقرب أنّ العلاقة
بين الزّوجين ، أًصبحت ( عاديّة ) جدّاً جدّاً جدّاً ..
،، كُلّنا نعرف قصّة الرّجُل الّذي جاء ( عمر بن الخطّاب ) رضي الله عنه ، يشتكي من زوجته ، وأنّه
يريد أن يُطلّقها ، فقال له ( الفاروق ) لِمَ ؟ قال : لأنّني ، لاأُحبّها ، فقال لهُ ( أمير المؤمنين ) ياهذا !
أَوَ _ كُلُّ _ البيوت _ تُبنى على الحُب ؟ أين المَودّة ؟ أينَ الرّحمة ؟ بل أينَ ( المُدَامَة ؟ )
( الحدس ) يرى أنّ هذه المرحلة الّتي يتكلّم فيها ، وعنها ( عُمر ) رضي الله عنه هيَ المرحلة الّتي
نُسمّيها ، مَجازاً بين ( الزّوجين ) بصفة خاصّة ، وفي ( العلاقات الأُسريّة ) بصفة عاااامّة
نُسمّيها ، مَجازاً ب ( الّلا _ حُب ) وهيَ مرحلة ( بين _ البين ) كما يقال ( بالدّارِجَة ) وكثير من الأُسَر
تَعيش هذه المرحلة .. (( ولكن )) لو سألنا سُؤالاً ، وقلنا : لو أنّ ( زوجين ) عاشا _ هذه _ المرحلة ،
(أو ) علاقات أُسَريّة ، عاشت هذه المرحلة ، هل _ مِن _ المُمكن أن نُطَوّرها ، ونُنمّيها للأفضل ؟ لِتَصِل ،
لمرحلة ( الحُب ؟ ) _ ولكن _ حَذارِ ،،، فَمِن الممكن أيضاً أن تصل هذه المرحلة إلى _ ما _ نُسمّيه ب ( الكَراهيَة )
والعياذ بالله ..
،،، القضيّة من وجهة نظري ( بسيطة ) بمشيئة الله ، تحتاج فقط إلى ( قَرار ) + ( مَهارات ) من كل الأطراف
سواءً من الزّوجين ، أو الأُسرة بشكل عام ، وأُركّز على ( الزّوجين ) بشكل خاص ،
وعلى ( الزّوج ) بشكل ( أخَص )
،،، همسة : هُناك كلام كثييييييييييير جدّاً ، وكبييييير جدّاً( يَندَرج ) تحت ( قرار ) + ( مهارات ) والكُل يعرفها ..
،،، وقَبل _ هذا _ وذاك ،،،، على كُل الأطراف تَذكير بعضهم بعضا ، بالفعل _ قبل _ القَول
بقوله تعالى ( ومن آياته أن خَلَقَ لكم من أنفُسِكُم أزواجاً ، لتسكنوا إليها وَجَعَلَ بينكم مَوَدّةً ورحمة ، إنّ في
ذلك لآيات ٍ لقومٍ يَتَفَكّرون ) وقوله صلّى الله عليه وسلّم ( استوصوا بالنّساء خيراً ، فإنّ المرأة خُلِقَت من ضِلع ،
وإنّ أعوَج ، مافي الضّلع أعلاه ، فإن ذَهَبتَ تُقيمُه ، كَسَرته ، وإن تَرَكته ، لَم يَزَل أعوَج ، فاستوصوا بالنّساء )
، وقولِه صلّى الله عليه وسلّم ( خَيركُم ، خَيركُم لأهلِه ، وأنَا خَيركُم لأهلي )
# يقول (( بارنا دشو )) تَقلَق المرأة على المستقبل حتّى تَجد زَوجاً ، ولا يَقلَق الرّجُل على المستقبل ( إلّا ) بعد
أن يَجِد ( الزّوجة ) ،،، انتهى كلام دشو .
((( أرجو أن تَروقَ لكُم )))
يُخطئ ( الرّجُل ) ، فَتَحزَن ( المَرأة ) فَيَعتَذر ( الرّجُل ) وفي المُقابل ، تُخطئ ( المرأة ) فَيَغضَب ( الرّجُل )
فَتَبكي ( المرأة ) فَيَعتَذر ( الرّجُل !!! )
،، وبالتّالي ، يقولون أنّ ( الزّوجة ) الجَيّدة هي الّتي ، تُسامح ( زوجُها ) عندما تكون هيَ ( المُخطِئَة )
((( خاتمة )))
# هل مازِلتِ مُقتَنِعَة بأنّهم ( أربعة ) باعتقادي _ ربّما _ قد _ يكونوا _ أكثر![]()








مواقع النشر (المفضلة)