اعلن بموقع المضارب برسوم سنوية 200 ريال ولك صلاحية نشر هاتف ورابط موقع .... قسم المراقب العام يرحب بجميع المشتركين

 

النتائج 1 إلى 15 من 26

الموضوع: مهـــاره يجــب ان نتقنهـــا ((اللا حــب))

مشاهدة المواضيع

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #20
    &&&&&&
    التقييم: 30

    الحالة
    غير متصل
    رقم العضوية
    275
    تاريخ التسجيل
    Apr 2017
    المشاركات
    1,037

      لشكر الحدس

    افتراضي رد: مهـــاره يجــب ان نتقنهـــا ((اللا حــب))

    # كعادة (الحدس ) سيذهب بكم هذه المرّة إلى ( المحيط ) وليس ( البحر ) ولكنّه ( ذو ) صِلة بموضوع


    أختنا ( الرّااائعة ) و ( الدّااااهية ) أميرة المنتدى ،،، قَد يستغرب البعض من إسقاط ( الحدس ) لمفهوم


    ( الّلا حُب ) وإقحامه حتّى في ( العلاقة _ الزّوجيّة ) والأُسَريّة ، بشكلٍ عام ..


    ،، نحن بمفهومنا ( القاصِر _ النّسبي ) نقول : أنّ الزّوج إمّا أن يُحب زوجته ، أو لايُحبّها ، وكذلك


    الزّوجة إمّا أن تُحب زوجها أو لاتُحبّه ،،، وإمّا أن يصِلا لمرحلة ( لا _ حُب _ ولا _ كراهيّة )



    ،، طَيّب ، ماذا نُسمّي هذه المرحلة ؟! هل من الممكن تسميتها ب ( الّلا حُب ) أو بمعنى أقرب أنّ العلاقة



    بين الزّوجين ، أًصبحت ( عاديّة ) جدّاً جدّاً جدّاً ..


    ،، كُلّنا نعرف قصّة الرّجُل الّذي جاء ( عمر بن الخطّاب ) رضي الله عنه ، يشتكي من زوجته ، وأنّه


    يريد أن يُطلّقها ، فقال له ( الفاروق ) لِمَ ؟ قال : لأنّني ، لاأُحبّها ، فقال لهُ ( أمير المؤمنين ) ياهذا !


    أَوَ _ كُلُّ _ البيوت _ تُبنى على الحُب ؟ أين المَودّة ؟ أينَ الرّحمة ؟ بل أينَ ( المُدَامَة ؟ )



    ( الحدس ) يرى أنّ هذه المرحلة الّتي يتكلّم فيها ، وعنها ( عُمر ) رضي الله عنه هيَ المرحلة الّتي


    نُسمّيها ، مَجازاً بين ( الزّوجين ) بصفة خاصّة ، وفي ( العلاقات الأُسريّة ) بصفة عاااامّة


    نُسمّيها ، مَجازاً ب ( الّلا _ حُب ) وهيَ مرحلة ( بين _ البين ) كما يقال ( بالدّارِجَة ) وكثير من الأُسَر


    تَعيش هذه المرحلة .. (( ولكن )) لو سألنا سُؤالاً ، وقلنا : لو أنّ ( زوجين ) عاشا _ هذه _ المرحلة ،


    (أو ) علاقات أُسَريّة ، عاشت هذه المرحلة ، هل _ مِن _ المُمكن أن نُطَوّرها ، ونُنمّيها للأفضل ؟ لِتَصِل ،


    لمرحلة ( الحُب ؟ ) _ ولكن _ حَذارِ ،،، فَمِن الممكن أيضاً أن تصل هذه المرحلة إلى _ ما _ نُسمّيه ب ( الكَراهيَة )



    والعياذ بالله ..



    ،،، القضيّة من وجهة نظري ( بسيطة ) بمشيئة الله ، تحتاج فقط إلى ( قَرار ) + ( مَهارات ) من كل الأطراف


    سواءً من الزّوجين ، أو الأُسرة بشكل عام ، وأُركّز على ( الزّوجين ) بشكل خاص ،


    وعلى ( الزّوج ) بشكل ( أخَص )


    ،،، همسة : هُناك كلام كثييييييييييير جدّاً ، وكبييييير جدّاً( يَندَرج ) تحت ( قرار ) + ( مهارات ) والكُل يعرفها ..



    ،،، وقَبل _ هذا _ وذاك ،،،، على كُل الأطراف تَذكير بعضهم بعضا ، بالفعل _ قبل _ القَول


    بقوله تعالى ( ومن آياته أن خَلَقَ لكم من أنفُسِكُم أزواجاً ، لتسكنوا إليها وَجَعَلَ بينكم مَوَدّةً ورحمة ، إنّ في


    ذلك لآيات ٍ لقومٍ يَتَفَكّرون ) وقوله صلّى الله عليه وسلّم ( استوصوا بالنّساء خيراً ، فإنّ المرأة خُلِقَت من ضِلع ،



    وإنّ أعوَج ، مافي الضّلع أعلاه ، فإن ذَهَبتَ تُقيمُه ، كَسَرته ، وإن تَرَكته ، لَم يَزَل أعوَج ، فاستوصوا بالنّساء )


    ، وقولِه صلّى الله عليه وسلّم ( خَيركُم ، خَيركُم لأهلِه ، وأنَا خَيركُم لأهلي )



    # يقول (( بارنا دشو )) تَقلَق المرأة على المستقبل حتّى تَجد زَوجاً ، ولا يَقلَق الرّجُل على المستقبل ( إلّا ) بعد


    أن يَجِد ( الزّوجة ) ،،، انتهى كلام دشو .



    ((( أرجو أن تَروقَ لكُم )))



    يُخطئ ( الرّجُل ) ، فَتَحزَن ( المَرأة ) فَيَعتَذر ( الرّجُل ) وفي المُقابل ، تُخطئ ( المرأة ) فَيَغضَب ( الرّجُل )



    فَتَبكي ( المرأة ) فَيَعتَذر ( الرّجُل !!! )


    ،، وبالتّالي ، يقولون أنّ ( الزّوجة ) الجَيّدة هي الّتي ، تُسامح ( زوجُها ) عندما تكون هيَ ( المُخطِئَة )




    ((( خاتمة )))


    # هل مازِلتِ مُقتَنِعَة بأنّهم ( أربعة ) باعتقادي _ ربّما _ قد _ يكونوا _ أكثر
    التعديل الأخير تم بواسطة الحدس ; 01-01-2019 الساعة 07:17 PM سبب آخر: إملائي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML