عندما أرتدي معطف أحزاني أجد العالم معتماً .. وأبقى وحيداً باحثاً عن العودة .. التي فيها أكاشف روحي المتعبة من ضمير البحث عن الملكه الزاهية .
لا أريد أحداً أن يأخذ أشواقي العذبة !
ولا أريد أحداً أن يشاهدني وأنا أبكي !
لذلك تظاهرت بدموع الفرح حينما تنتصر أحلامي في ظل ذلك الحب المشهود .
ويبقى العزم شديداً في النفس مفعم بالإرادة وكما صورت لكم كلماتي كلها تبقى محتشدة أمام الذاكرة الأخيرة .
شكراً أبورغد ..
شكراً أم خالد ..




رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)