كنت من بينهم فريداً ، وأعلم بأنك تسأل عني ؛ وتريد أنّ تصل لأرضي التي أحتضنت .. أوجاعي طوال تلك المدة القاسية.
كما أنت أيها الفارس الأخير لم تتغير عزيمتك !"؟
... بينما هي تنهار مع الكثير من الوجوه ، كم هو عظيم أنّ ترى السراب ماءاً .
فلا تدمع عيناك أبداَ .




رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)