وبقي صابر في زنزانة تكسو جدرانها خطوط سوداء ، ونافذة مرتفعة ــ لو رفع قامته لشاهد ضوء بسيط من خلالها .. تحطمت أحلامه ؛ وضن أنه سيموت على يد جبلاوي الذي بات يكره :! أكثر من أبليس ..
ظل صابر المظلوم يحلم بالكفن الأبيض ويرأه في منامه !؟" هناك في أخر الحجرة المظلمة يتشاجرون بعض السجناء ، ولاوجود لجبلاوي سوى أن صابر يتقهقر بصوته الللاهث ؛ وينكمش كجلسة القرفصاء .. شعر بالبرد وركبتاه ترتجف .. ظل أيام في السجن . "
؛ وفي ذات اللحظة جاء العربيد جبلاوي وصدره مملوء بالهواء وفمه مغلق يريد صابر لكي يخرجه من زنزانته ويتحدث مع المحقق "!؟"