نائــب المشـرف العــام
رئيـس فريق المتـابعـه
الحالة
غير متصل
رد: ✧ » ◇ « ✧ » فـن التغـافـل والتغـاضـي « ✧ » ◇ « ✧
أحبُ من الأخوانِ كلّ مواتيِ وكلّ غضيضُ الطّرفِ عن هفواتِ
قال إمام أهل السنة أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى: " تسعة أعشار العافية في التغافل".
وقال الإمام الزاهد الحسن البصري رحمه الله تعالى: " ما زال التغافل من فعل الكرام".
من ذا الذي ما أساء قط .. ومن الذي له الحسنى فقط ؟
تغافل في الأمور ولا تكثر تقصيها فالاستقصاء فرقة
وسامح في حقوقك بعض شيء فما استوفى كريم قط حقه
قال أكثم بن صيفي : " من تشدّد فرّق ، ومن تراخى تألف ، والسرور في التغافل".
وقيل : من شدد نفّر، ومن تراخى تألف.
وأنشدوا :
ومن لا يغمض عينه عن صديقه وعن بعض ما فيه يمت وهو عاتب
أغمض عيني عن صديقي تغافلاً كأني بما يأتي من الأمر جاهل
فيا أيها الكريم، ترفّع عن زلل الإخوان وسفاسف الأمور وارق إلى معاليها، فما ساد متتبع الهفوات، قال المتنبي :
ليس الغبي بسيد في قومه لكن سيد قومه المتغابي
وهذا كقول بعض الحكماء: "الكرمُ مِكْيالٌ ثُلُثاه التَّغابي".
وقال جعفر رحمه الله: "عظموا أقدراكم بالتغافل".
طرح جميل تسلم الأيادي أميرة
والله يعطيك العافية لكل ماهو مفيد ورائع
اعتمد على عثراتك وأخطائك لتكمل طريقك للنجاح فربما كان المفتاح الأخير هو الأنسب لفتح الباب.
لا تغير طبعك لترضيهم .. لا تبدل صوتك لتعجبهم .. لا تخالف مبدئك لتوافقهم ..لا تتصنع لرضاهم ..انت لك بصمة عش بما يرضيك
جويل أوستين
مواقع النشر (المفضلة)