عند الفجر كان المنام فارغاَ من كل الآحلام الطيفيه وهي ثمة أحلام تتجول في شتى العواطف ..
فيها عبرت بالرواية نحو جسر الموت ؛ وهو فضاء روحي يشعر به الروائي ..
وليس لأن الحياة تعتبر بعمر الأنسان ، وقتاً سعيداً ويمضي .. بل لإحساسي بحصد الألم العميق وأخر الأشياء تنهار بشيء عجاب "؟! تصورت أن العالم ببحاره ، وأرضه سيصبح بدون حروب ؛ ويواكب نهوض الحضارات وسائرالثقافات . بالسلام الأبيض والعدل الشريف بين كل الأرواح . وأنا أتحول بمدار آخر من مدارات الشعور المتلعثم .. لم أبصر يوماً أن الأنسان هو من يسبب تلك الفوضى، وتلك الحروب ، والمآسي ! لهذا كان الفجر هادئاً جعلني أكتب عن فصول تلك القصة الجريحة ..
لتعانق هذا النهار وتبكي ذلك الشفق المنهك على كتف المغيب ..كانت البداية شيئاً جميلاً يضفي رونق الحسن بضياء ساطع كما تفعله النجوم بصدر السماء لقد أصبحت النهاية سريعة كما الشهب حينما تحترق قبل الوصول لجسد الأرض ..
أنها الحكمة الإلهاية التي تسوقنا لكل شيء يحيط بنا ..
أعترف لك أيها القاريء العزيز بأن ثمة شيء تحدثت عنه أفقدني أكماله تلك الممرضه المبتسمة في إشراقة الصبح ..
صفحة من رواية الفجر الآخر ..




رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)