((33))

"" أفضل أن أطمئن و أبرر دائماً لكل شخص يهمني، ولا أرى في ذلك كلفةً ولا مشقّه ، بل أجدهُ نوعاً من المعزه وحسن الخلق ، مهما كان الآخر يعرفني و يثق بنواياي و يحسن الظن .. أفضل أن أعطيه أسباباً ما أستطعت ، لأنني أعرفُ جيداً كيف تُقلبنا الاحتمالات ، وكيف تهوي بنا الظنون ، وكيف نُصدّقُ مالا نرى ونسمع ما لا يقال """