اشعر الان بك
اشعر بروحك ترفرف داخل قصري
وانا أقف عند بوابة قصري انظر اليك
وأنتي تدخلين من باب أسميته باب الورد
لتصافحيني في حدائقي الغناء ونظرتك البارقه
تجعلني أتجمد وعيوني شاهده على تجمدي
ويداي ترتعش ممتدة اليك .
ربما اصبت بالجنون وربما اكون أعقل رجل في الوجود
لست أدري
محتار في وصف حالتي المجنونه
لا تخافين من جنوني ,,,,,
فجنووووني هو لك ,,,,,
حتى جنون قلمي قد رسم أبجديه
وكتبها لك فقط
وأغلق الباااااااب ,,,,,,




رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)