الوسطية مطلب لا افراط ولا تفريط في استقراء طبيعة المرحلة
من المعلوم ان المتكحمين بحركة الاسعار هم الحيتان و الهوامير سواءاً افراد او صناديق حكومية كانت او تتبع لمؤسسات متخصصة بهالمجال ومن الطبيعي انهم يملكون تقريباً 80 بالمية من سيولة السوق ونسبتهم لا تتجاوز عشرين بالمية من مجمل المتعاملين بالسوق
فهذا يعني ان الافراد المتداولين نسبتهم بالسوق تتجاوز 80 بالمية وسيولتهم تمثل 20 بالمية من مجمل سيولة السوق
من يربح وعلى حساب من ؟!
بالسابق كانت الصناديق الحكومية مقيدة اما الان فهي تملك الحرية في تعظيم مكاسب الصناديق بالسوق المحلي والخارجي إضافةً إلى انها تملك الوسائل اللازمة للحصول على المعلومة قبل الاعلان عنها وتملك فرصة التحكم في توقيت الاعلانات التي تساعدها لخدمة ادائها
حتى ما يكون المتداول ضحية للتفاءل المفرط عليه ان يعي ان للمعطيات الاخيرة سلبيات وايجابيات
السلبية ان السوق دخل له حوت جديد يملك الادوات الي تساعده لتعظيم مكاسبه هو وليس انت فكن واعي ان الجميع يريد ان يربح وينبغي ان يكون تداولك وفق اداوت تساعدك على عدم الوقوع في فخاخ فنية او تكون لديك خطة للتعامل مع هذه الحالة ان وقعت بها
الايجابية ان تقتنص شركات هذا الحوت قبل ان يدفع اسعارها للاعلى
بالمختصر كمتداول لا تثق الا بالشارت وبتطوير ادواتك فقط




رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)