نائب المراقب العام
محـ اليتامى ـب
الحالة
غير متصل
رد: الصلاة عصر اليوم الأربعاء ف على العلامة الشيخ صالح اللحيدان رحمه الله
( بعضٌ ممّا أعرفه عن شيخنا اللّحيدان - رحمه الله - ) •
سيكتب الملاصقون له عن سيرته مالاأستطيع كتابته ، ولكن سأُدلي بجوانب مما أعرفه وقد يخفى ،
انطلاقاً من قوله (ﷺ) : اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ وَكُفُّوا عَنْ مَسَاوِيهِمْ . حيث تجمعني به مجالس ولقاءات وزيارات واستشارات منذ أكثر من ثلاثين سنة -
في مسجده ومنزله ومكتبه في المحكمة وداخل الحرم المكّي .
أما علمُه فكما قال لنا شيخنا *** جبرين - رحمه الله - : الشيخ صالح اللحيدان من أعلم الناس ولكن شغله القضاء ! ،
أقول : ومع هذا بثّ من علمه مااستطاع . أما فهْمُ السياسة : فلاأظن أن أحداً يجاريه في هذا المضمار ،
وله يدٌ بيضاء في الإصلاح وصدّ كثير من المنكرات والإنحرافات . وأما العقائد ومعرفة الأفكار والأحزاب والمخططات فلم ترَ عيني مثله بسعة معرفته .
وأما معرفة المناطق والأنساب والأحساب ، فكان يخبرنا عن دقائق الأمور في مناطقنا نحن لانعرفها ! فضلاً عن عامّة المناطق .
وأما الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومناصحة ولاة الأمر فلايتجرّأ أحد مثل جرأته وقوته بحكمةٍ وعقلٍ وعلمٍ وفهمٍ .
وقد زرته مرّةً في مكتبه ومعي بعض أهل العلم فكلّمناه عن معضلةٍ ومظلمةٍ كبيرةٍ - وكان عنده تصوّرٌ عنها -
فرفع سماعة الهاتف على وزير الداخلية آنذاك - الأمير نايف رحمه الله - فطلب منه إنهاءها ،
وفعلاً استجاب الأمير وأنهاها في نفس اللحظة ونحن نسمع حوارهما ! .
وقد أطلعنا - رحمه الله - على بعضٍ من جهوده الخفيّة في المناصحة ومعالجة القضايا الكبرى مع قلّةٍ ممّن آزره من العلماء ،
وكيف خذله بعضهم . حقّاً : إن موته وفقده مصيبةٌ على الأمة ، فقد كان باباً وسدّاً منيعاً أمام الفتن ، ستجدون أثر فقده فيما بعد .
رحم الله الشيخ صالح وغفر له ، وجبر مصاب الأمّة بفقده ، وخلفها خيراً منه ( إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ).
( بقلم / عيسى المُبلِّع . حائل . ٢ / ٦ / ١٤٤٣هـ )
يارب لك أرفع أكف الضراعة وإيمانى بك يملأ قلبى بكل القناعةيارب ياعظيم
ياصاحب العرش الكريم يارحمن الدنيا والآخرة ورحيمهمايامن لايعجزه شيء في السماء ولافي الأرض ياقوي ياقادرأسألك أن تغفرلأمي وأبي وترحمهما وتوسع لهما في قبريهما وتنورلهما فيه يارب

مواقع النشر (المفضلة)