الـجوري.١٥ أكتوبر ٢٠٢١
أُقسم أنّنا ما تركنا العباءات المطرزة زُهدًا بالتجميل ولا جهلاً بالموضات
ولكن تركناها لله، تركناها برغبةٍ منا وقناعة، لأننا نعلم يقينًا أنّ ثمن الجنة غالي،
وأن اللذائذ المحرمة تتبعها ضيق ووحشة، وأنّ الأرواح ستفنى والأجساد ستبلى وما عند الله خيرٌ وأبقى .




رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)