عندما نأتي بقواعد في أي من العلوم ونفهمها ونحاكي بها واقعنا ونطبق الثوابت تطبيقا عمليا نرسخ مفهومنا تجاه الاشياء الثابته كالكون وهو ما يحدث فجأه و كالزمن والارقام والنقطة والشكل والمساحه والمسافة والحركة وهي ما تحدث بالتدريج والتحول والتغير ونقرأ في هندسة الكيمياء التي تدرس حركة الجزيئات نكون على أسس علمية أصيله متفق عليها ولا يختلف عليها إثنان ليس كمثل أن نأخذ قواعد من شخص شرح طريقة ونقف عليها رغم ان الفضل بعد الله يعود لمن تعلمنا منهم طرق جان الدكتور حمادة سلام والاستاذ عمر القرشيء علما ان القواعد التي اقام عليها الدكتور حمادة هي قواعد الهندسة الكيميائية بحكم تخصصه واذا عرفنا مصدر المعرفة أخذنا من النبع مباشرة فلا يستطيع الدكتور شرح كل شيء يعرفه لانه يريد التبسيط ما استطاع فتعلمنا منه عام 2011 واستفدنا الكثير وفضولنا أخذنا لننهل من المنابع التي نهل منها جان نفسه وكذلك الدكتور وواصلنا الابحاث تزامنا مع التطبيق العملي وهذا الاسلوب غير تقليدي ولا اكتفائي بل يتطور مع كل حرف يكون في موضعه ومما درسنا وتعلمنا وانصح به الاخوه هو التمثيل الكيميائي فربما في اول وهله تتعجب ما علاقة الجزيء بالاسهم وما علاقة التماثل بالترندات وبالتحليل في البداية سيرفض عقلك ذلك لكن فضولك يوما ما سيعيدك لتتأمل وتفكر وتتسائل وكل شخص حسب دورة القبول وسرعتها وحسب زاوية نظره للموضوع ومداها يكون الاستفادة.

احترمنا السوق فعلمنا وهاوشناه فأدبنا وأسقطنا فلم نجد الا ملاطفته وسماع اوامره وتعليماته وفكرنا مرارا في كل كلمة يقولها حتى تصالحنا معه وصرنا نأتي اليه كأصدقاء فإحتوانا. قصة طويلها لا تمحى سطورها بشخطة قلم او فغصة كيبورد.

Screenshot_٢٠٢١١٢٢١-٠١٠١.jpg