قال خلف المساعيد الرئيس التنفيذي لشركة المختبر الخليجي للخدمات الفنية، إن حجم سوق الفحص والاختبارات والتفتيش والشهادات (TIC) عالمياً يتجاوز تريليون ريال، فيما يزيد عدد العاملين فيه على مليون موظف، مشيراً إلى أن السوق في الشرق الأوسط يُقدّر بنحو 59 مليار ريال، تستحوذ السعودية على ما يزيد على 30% منه بما يعادل نحو 16 مليار ريال، ما يعكس أهمية القطاع في تسهيل التجارة البينية والدولية.
وأضاف المساعيد في لقاء مع أرقام، على هامش منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص، أن الطلب على خدمات الفحص والاختبارات والشهادات في المملكة يشهد نمواً متزايداً مدفوعاً بتوسع القطاعات الصناعية والطاقة والقطاع الطبي والتقني، مبيناً أن القطاع يتقاطع مع مختلف الأنشطة الاقتصادية نظراً لارتباطه بمنظومة الجودة والامتثال.
وأكد أن من بين الأهداف الاستراتيجية للشركة دراسة الطرح العام الأولي خلال الـ5 السنوات القادمة، ضمن خطط النمو المستقبلية.
وبيّن أن الشركة تستهدف التوسع الجغرافي داخل المملكة، حيث تمتلك مكاتب في عدد من المناطق من بينها الشرقية والغربية ومكة وجدة، إضافة إلى خطط للتوسع الإقليمي.
وأشار إلى أن دخول تقنيات حديثة مثل إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي عزز الطلب ورفع مستوى المنافسة، في ظل الحاجة إلى الالتزام بالمعايير والأخلاقيات المهنية في إصدار الشهادات.
وأوضح أن الشركة وقّعت اتفاقية مع شركة الاتصالات السعودية لتقديم خدمات الفحص والاختبارات وضمان الجودة، لاسيما في مجال الألياف البصرية.
وبيّن أن الشركة تعمل على إنشاء مختبرات متخصصة تخدم القطاع الصناعي محلياً بهدف تقليل الاعتماد على الاختبارات الخارجية في الولايات المتحدة والصين، وخفض الوقت والتكاليف على المصانع الوطنية.
وأشار إلى أن نسبة المحتوى المحلي في الشركة تتجاوز 60%، مع التركيز على تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية ونقل المعرفة وتوطين التقنية من خلال شراكات دولية.
ولفت إلى أن ملكية الشركة تعود إلى صندوق الاستثمارات العامة، وأرامكو السعودية، والشركة السعودية للكهرباء، وسابك عبر نساند للاستثمار، إضافة إلى الهيئة الملكية للجبيل وينبع من خلال "جبين" الذراع الاستثمارية، وشركة مطابقة.
وبحسب البيانات المتاحة لدى أرقام، فإن شركة المختبر الخليجي لفحص المعدات الكهربائية شركة سعودية تأسست عام 2015، تنشط في قطاع المرافق والطاقة المتجددة.
وتقدم الشركة خدمات اختبار واعتماد معدات الجهد العالي والمتوسط والمنخفض، إضافة إلى التحقيق في الأعطال والمعايرة والتدريب، مستهدفة أسواق الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع التركيز على معايير السلامة والكفاءة والتكلفة التنافسية.
المصدر...





مواقع النشر (المفضلة)