أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) قام بتحديث عدد من التراخيص المتعلقة بفنزويلا، بما يسمح للكيانات الأمريكية بشراء المنتجات البتروكيماوية الفنزويلية، بما في ذلك الأسمدة، واستيرادها إلى الولايات المتحدة، إضافة إلى شراء النفط الفنزويلي.
وحسب بيان عن مسؤول في وزارة الخزانة الأمريكية قوله:“إن إدارة ترامب تواصل تنفيذ وعد الرئيس دونالد ترامب بالمساعدة في استعادة اقتصاد فنزويلا بما يعود بالنفع على الشعبين الأمريكي والفنزويلي. وقد قام مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة اليوم بتحديث عدد من التراخيص المتعلقة بفنزويلا لدعم إعادة تنشيط قطاع الطاقة في البلاد، والمساعدة في ضمان وفرة الإمدادات في أسواق السلع العالمية. كما توسّع هذه التراخيص نطاق الاستثمارات والأنشطة المسموح بها في قطاع الطاقة الفنزويلي، وتسمح بتصدير الأسمدة مباشرة إلى الولايات المتحدة لدعم المزارعين الأمريكيين".
واضاف البيان انه وبموجب التراخيص المحدّثة ستُوسّع هذه التراخيص نطاق التفويضات القائمة لتشمل استثمارات جديدة من شركات جديدة تعمل في مجالي الطاقة والأسمدة. وبالتحديد، فإن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) أصبح الآن يتيح.
-السماح للكيانات الأمريكية بشراء المنتجات البتروكيماوية الفنزويلية، بما في ذلك الأسمدة، لاستيرادها إلى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى شراء النفط الفنزويلي الأصل.
-الترخيص بتوفير السلع أو الخدمات أو التقنيات للأنشطة الداعمة لقطاعي الكهرباء والبتروكيماويات في فنزويلا، بالإضافة إلى قطاعي النفط والغاز.
- يخول هذا القرار الشركات التفاوض على عقود مشروطة للاستثمارات الجديدة في قطاعي الكهرباء أو المنتجات البتروكيماوية في فنزويلا، بالإضافة إلى قطاعي النفط والغاز. ويجب أن يكون تنفيذ أي عقد من هذا القبيل مشروطاً صراحةً بالحصول على ترخيص منفصل من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC).
واكد البيان ان هذه التراخيص ستتيح تصدير الأسمدة مباشرةً إلى الولايات المتحدة لدعم مزارعينا الأمريكيين. إضافةً إلى ذلك، ستضمن هذه التراخيص مساهمة المنتجات والكفاءات والخبرات الأمريكية في التحديث والتوسع والتطوير الشامل لشبكة الكهرباء في فنزويلا، وهو أمر ضروري لزيادة إنتاج النفط، وتعزيز الفرص الاقتصادية، وتحسين مستوى معيشة الشعب الفنزويلي. كما أنها تُعزز الخطوات السابقة التي اتخذتها الإدارة الأمريكية لتخفيف الضغط على أسواق النفط الناجم عن النظام الإيراني الإرهابي.
وفي منشور على منصة “إكس”، قالت وزارة الخزانة الأمريكية إن إدارة ترامب تواصل تنفيذ وعد الرئيس بالمساعدة في استعادة اقتصاد فنزويلا، مضيفة أن تحديث التراخيص يهدف إلى دعم إعادة تنشيط قطاع الطاقة الفنزويلي وضمان وفرة المعروض في أسواق السلع العالمية، إلى جانب السماح بتصدير الأسمدة مباشرة إلى الولايات المتحدة لدعم المزارعين الأمريكيين.
وتأتي هذه الخطوة في ظل أزمة الطاقة العالمية المتصاعدة نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي اندلعت في 28 فبراير الماضي.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد أعلنت يوم أمس السماح مؤقتاً ببيع نحو 124 مليون برميل من النفط الروسي العالق في البحر لزيادة المعروض العالمي، فيما قررت الوكالة الدولية للطاقة قبل يومين ضخ نحو 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية للدول الأعضاء في أكبر عملية سحب في تاريخها، في محاولة لتهدئة الأسواق التي ما تزال تتداول فيها أسعار خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل.
https://maaal.com/news/details/%D8%A...-%D9%84%D9%84/




رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)