صباح الخيرات للجميع
هناك في سوق الأسهم المتداولين على قسمين طبعا حسب فهمي

الأول /
يرى أن السياسيين ومن يصدر الأزمات والحروب مستفيدين من حركة سوق الأسهم لذلك وقت تجميعهم تكثر هذه الأزمات
وإذا أكتفوا من التجميع هدأت الأزمات ثم بدأت تتحسن ثم تحرك السوق للأعلى ثم إذا أرادوا التصريف كثفوا الأخبار الإيجابية
يتحركون بدورة كاملة تأخذ عدة سنوات
بمعنى يسببون الأزمات لكي تصنع ثرواتهم

ومن هنا صدرت مقولة (( في الأزمات تصنع الثروات ))
ملاحظة /
أصحاب هذه النظرية تعجبهم الأخبار السلبية في القيعان فيدخلون السوق بقوة ومع كل نزول مغري يزيدون كمياتهم
ويخرجون عند الأخبار الإيجابية إذا كانت بالقمة لا تغريهم وعادتهم الصبر لمدة طويلة لكي تتحقق أهدافهم

الثاني /
يرى أن الأخبار الاقتصادية إيجابيها وسلبيها هو المتحكم والمؤثر على حركة سوق الأسهم
لذلك عند الأخبار الإيجابية متفاءل و يدخل السوق بقوة
وعند الأخبار السلبية متشاءم ويخرج من السوق
بمعنى يخاف من القاع إذا كانت به أخبار سلبية و يعجب بالقمة إذا كانت بها أخبار إيجابية

ومن هنا صدرت مقولة (( فوات الربح ولا ألم الخسارة ))
ملاحظة /
أصحاب هذه النظرية تخيفهم الأخبار السلبية حتى لو كانت في القاع لذلك هم متحركين مع الأخبار
قد يبيع بخسارة فادحة بالقاع بسبب سلبية الأخبار ويشتري بالقمة بسبب إيجابية الأخبار

لذلك باعتقادي هم السبب في ربح القسم الأول


ومن هنا أقول لك أخي المتداول صنف نفسك من أيهما أنت حتى تعرف كيف تتصرف


نرجو من القراء إثراء الموضوع لكي نستفيد منه