رد: خيمة رمضان المبارك لعام 1447 هجري... شاركونا في مساهماتكم الطيبة
أيها الأحبة :
ها قد مضى ثلث رمضان والثلث كثير – كما يقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم .
أيها الأحبة : لابد من وقفة محاسبة
( والمؤمن الصادق أشد محاسبة لنفسه من التاجر الشحيح لشريكه ) .
إليك هذه الأسئلة التي أريد منك أن تكون صريحا و صادقا مع نفسك في الإجابة عليها :
1- هل صمت صياما صحيحا أخلصت النية لله ، و ابتعدت عما حرم الله .
2- هل حرصت على قيام رمضان مع السلمين في التراويح .
3- هل سابقت لفعل الخيرات
( تفطير الصائمين بالجهد و المال ، تفقد الأرامل ، والمساكين ، الدعوة إلى الله )
تأسيا برسولك صلى الله عليه وسلم ( عن ابن عباس قال :
كان رسول الله أجود الناس و كان أجود ما يكون في رمضان حين يدارسه جبريل القرآن ،
فلرسول الله أسرع بالخير من الريح المرسلة )
4- كم مرة ختمت القرآن ؟
5- كم هي العادات السيئة التي تخلصت منها .
6- كم من العبادات ربيت نفسك عليها .
7- هل تفكرت في هذه الرقاب التي تعتق من النار ،
هل رقبتك واحدة من هذه الرقاب المعتوقة من النار أم لا .
8- هل لا زال الشوق و الحنين و الفرح بقدوم رمضان كما هو أم أن ذلك تلاشى مع تتابع الأيام .
9- هل لا زلت على همتك و نشاط في العبادة ، في السباق إلى الله ، في الفوز بالمغفرة ،
أم أصابك ما أصاب كثيرا من الناس من الفتور و التراخي فكأني بهم
و الله على جنبتي المضمار صرعى لشهواتهم و ملذاته ،
قد أفسدوا صيامهم بالمسلسلات و ضيعوا حسناتهم بضياع الأوقات فوا حسرتاه على من هذه حاله .
أيها الأحبة :
إن الأسئلة أكثر من ذلك بكثير و كلما كان العبد صادقا مع نفسه كلما كان حسابه لها شديدا ).
و لكن أيها الأحبة :
من وجد أنه لا يزال على خير ولا يزال محافظا على الواجبات مسابقا في الخيرات
وبعيدا عن المحرمات ، فليحمد الله و ليبشر بالخير من الله .
طوبى من كانت هذه حاله ثم طوبى له .
طوبى له العتق من النار طوبى له مغفرة السيئات ، طوبى له مضاعفة الحسنات .
و كأن بهؤلاء و الله ألان وقد كتب الله أنهم من أصحاب الجنان .
أما من وجد أنه مقصر مفرط فعليه أن يتدارك بقية رمضان ،
فإنه لا يزال يبقى منه الثلثان ، ولا يزال الله يغفر لعباده ولا يزال الله يعتق رقابا من النار .
يا مسكين :
رقاب الصالحين من النار تعتق وأنت بعد لا تدري ما حال رقبتك .
صحائف الأبرار تبيض من الأوزار و صحيفتك لا تزال مسودة من الآثام .
أليس لك سمع ، أو معك قلب .
و الله لو كان قلبك حيا لذاب حسرة و كمدا على ضياع المغفرة و العتق في رمضان
آه لو كشف لك الغيب و رأيت كم من الحسنات ضاعت عليك ،
وكم من الفرص لمغفرة الذنوب فاتتك و كم من أوقات الإجابة للدعاء ذهبت عليك.
أيها الأحبة :
ألا نريد أن يغفر الله لنا ألا نريد أن يعتقنا الله من النار.
فعلينا أن نتدارك ما بقي من رمضان ( ومن أصلح فيما بقي غفر الله له ما سلف )
فدعوة إلى المغفرة دعوة إلى العتق من النار ، دعوة إلى مضاعفة الحسنات قبل فوات الأوان .
أيها الأحبة :
لنعد إلى أنفسنا- فوالله ما صدق عبد لم يحاسب نفسه على تقصيرها في الواجبات
و تفريطها في المحرمات
لنعد إلى أنفسنا و نحاسبها محاسبة دقيقة ، ثم نتبع ذلك بالعمل الجاد ،
ولنشمر في الطاعات و نصدق مع الله و نقبل على الله .
فلا يزال الله ينشر رحمته و يرسل نفحاته .
يقول النبي صلى الله عليه وسلم :
( إن لربكم في دهركم لنفحات فتعرضوا لنفحات الله ).
نعم لنتعرض لنفحات الله بالاجتهاد في الطاعات عله أن تصيبنا رحمة أو نفحة لا نشقى بعدها أبدا .
رد: خيمة رمضان المبارك لعام 1447 هجري... شاركونا في مساهماتكم الطيبة
تارك الصلاة لا يقبل منه عمل ، لا زكاة ولا صيام ولا حج ولا شيء .
روى البخاري (520) عن بُرَيْدَة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( مَنْ تَرَكَ صَلاةَ الْعَصْرِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ ) .
ومعنى "حبط عمله" أي : بَطَلَ ولم ينتفع به .
فهذا الحديث يدل على أن تارك الصلاة لا يقبل اللهُ منه عملاً ،
فلا ينتفعُ تاركُ الصلاةِ من عمله بشيء ، ولا يَصْعَدُ له إلى الله عملٌ .
قال ابن القيم رحمه الله تعالى في معنى هذا الحديث في كتابه الصلاة (ص/65) :
" والذي يظهر في الحديث ؛ أن الترك نوعان :
تركٌ كليٌّ لا يصليها أبداً، فهذا يحبط العملُ جميعُـه ،
وتركٌ معينٌ في يومٍ معينٍ، فهذا يحبط عملُ ذلك اليومِ ،
فالحبوطُ العامُّ في مقابلةِ التركِ العامِّ ،
والحبوطُ المعينُ في مقابلةِ التركِ المعينِ " اهـ.
وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في فتاوى الصيام (ص87) عن حكم صيام تارك الصلاة ؟
فأجاب :
تارك الصلاة صومه ليس بصحيح ولا مقبول منه ؛ لأن تارك الصلاة كافر مرتد ، لقوله تعالى :
( فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ ) التوبة/11. ولقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ ) رواه مسلم (82). ولقوله صلى الله عليه وسلم :
( الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ ) رواه الترمذي (2621) . صححه الألباني في صحيح الترمذي .
ولأن هذا قول عامة الصحابة إن لم يكن إجماعا منهم ، قال عبد الله بن شقيق رحمه الله وهو من التابعين المشهورين :
كان أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة ،
وعلى هذا فإذا صام الإنسان وهو لا يصلي فصومه مردود غير مقبول ، ولا نافع له عند الله يوم القيامة ،
ونحن نقول له : صل ثم صم ، أما أن تصوم ولا تصلي فصومك مردود عليك لأن الكافر لا تقبل منه العبادة اهـ .
وسئلت اللجنة الدائمة (10/140) إذا كان الإنسان حريصا على صيام رمضان والصلاة في رمضان فقط ،
ولكن يتخلى عن الصلاة بمجرد انتهاء رمضان فهل له صيام ؟
فأجابت :
الصلاة ركن من أركان الإسلام ، وهي أهم الأركان بعد الشهادتين وهي من فروض الأعيان ،
ومن تركها جاحدا لوجوبها أو تركها تهاونا وكسلا فقد كفر ،
وأما الذين يصومون رمضان ويصلون في رمضان فقط فهذا مخادعة لله ،
فبئس القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان ،
فلا يصح لهم صيام مع تركهم الصلاة في غير رمضان ،
بل هم كفار بذلك كفرا أكبر وإن لم يجحدوا وجوب الصلاة في أصح قولي العلماء اه
رد: خيمة رمضان المبارك لعام 1447 هجري... شاركونا في مساهماتكم الطيبة
احذروا سُرّاق الأوقات في رمضان
** إن رمضان خير الشهور وأفضها وأعظها أجرا وأكثرها خيرا ,
فهو شهر مبارك بكل ما تعنيه هذه الكلمة ,
** فكل أوقاته وساعاته وأيامه ولياليه فضائل وغنائم وأجور وفيرة ,
وخيرات وبركات وحسنات وعطايا وهبات كثيرة وكثيرة ؛
** لذا ينبغي لكل عاقل لبيب أن يجد غاية الجد في استغلال كل ثانية منه في الطاعات
والعبادات بشتى أنواعها ؛ لأنه قد لا يبقى إلى رمضان آخر كما قال بعض العرب عند انقضاء رمضان:
“يا رب صائمه لن يصومه وقائمة لن يقومه”،
يعني أن كثيرا ممن صام رمضان وقامه هذا العام لن يعيش إلى رمضان قادم ,
** وهذا أمر واقع ؛ فكم ممن يصوم رمضان في عام لا يعيش إلى عام قابل.
** فالمؤمن العاقل يحرص كل الحرص على اغتنام حياته
واستغلال أوقاته في كل ما يقربه إلى الله ,
** ويحذر غاية الحذر من كل ما يضيع عليه وقته.
** قال الله تعالى :
{ كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ }
** وقال الله تعالى :
{ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ }
** وقال الله تعالى : { يَقُولُ يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي }
** وعن ابن عباسٍ رضي الله عنْهما قال:
قال رسول الله – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – لِرَجلٍ وهو يَعِظُه :
” اغْتَنِمْ خَمْساً قبلَ خَمْسٍ :
شبابَكَ قبلَ هَرمِكَ،
وصِحَّتَك قبل سَقْمِكَ،
وغِناكَ قبْلَ فقْرِكَ،
وفَراغَك قَبْلَ شُغْلِكَ،
وحياتَك قَبْلَ مَوْتِكَ”.
رواه الحاكم وقال: “صحيح على شرطهما”. ( وصححه الألباني )
** وفي كتاب : ( الفوائد ) , لابن القيم (ص: 31):
إضاعة الوقت أشد من الموت لأَن إضاعة الوقت تقطعك عن الله
والدار الآخرة والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها .
** وفي كتاب : ( الجواب الكافي ) أيضا (ص: 84):
وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ عُمْرَ الْعَبْدِ هُوَ مادَّةُ حَيَاتِهِ،
وَلَا حَيَاةَ لِمَنْ أَعْرَضَ عَنِ اللَّهِ وَاشْتَغَلَ بِغَيْرِهِ،
بَلْ حَيَاةُ الْبَهَائِمِ خَيْرٌ مِنْ حَيَاتِهِ، فَإِنَّ حَيَاةَ الْإِنْسَانِ بِحَيَاةِ قَلْبِهِ وَرُوحِهِ،
وَلَا حَيَاةَ لِقَلْبِهِ إِلَّا بِمَعْرِفَةِ فَاطِرِهِ، وَمَحَبَّتِهِ، وَعِبَادَتِهِ وَحْدَهُ، وَالْإِنَابَةِ إِلَيْهِ، وَالطُّمَأْنِينَةِ بِذِكْرِهِ، وَالْأُنْسِ بِقُرْبِهِ،
وَمَنْ فَقَدَ هَذِهِ الْحَيَاةَ فَقَدَ الْخَيْرَ كُلَّهُ، وَلَوْ تَعَوَّضَ عَنْهَا بِمَا تَعَوَّضَ مِمَّا فِي الدُّنْيَا،
بَلْ لَيْسَتِ الدُّنْيَا بِأَجْمَعِهَا عِوَضًا عَنْ هَذِهِ الْحَيَاةِ،
فَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ يَفُوتُ الْعَبْدَ عِوَضٌ، وَإِذَا فَاتَهُ اللَّهُ لَمْ يُعَوِّضْ عَنْهُ شَيْءٌ الْبَتَّةَ. اهـ
** قال الشاعر :
إذا مر بي يومٌ ولم أقتبس هدىً
ولم أستفد علماً فما ذاك من عمري.
** وفي كتاب ( فتح الباري ) , لابن حجر (1/ 481) :
وَأخرج الْحَاكِم فِي تَارِيخه من شعره [ يعني البخاري ] قَوْله :
اغْتَنِمْ فِي الْفَرَاغِ فَضْلَ رُكُوعٍ
فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مَوْتُكَ بَغْتَةْ
كَمْ صَحِيحٍ مَاتَ مِنْ غَيْرِ سُقْمٍ
ذَهَبَتْ نَفْسُهُ الصَّحِيحَةُ فَلْتَةْ
رد: خيمة رمضان المبارك لعام 1447 هجري... شاركونا في مساهماتكم الطيبة
** والأشياء التي تسرق الأوقات وتضيعها من غير فائدة كثيرة , بل في كثير منها إثم – عياذا بالله –
وها أنا أذكر منها ما تيسر :
(1) مواقع التواصل الإجتماعي من :(وتساب وفيسبوك وتويتر ونحوها) لغير ما حاجة .
** فكثير من الناس ينشط لقراءة مئات الرسائل ولا ينشط لقراءة صفحة من القران ,
** وكثير منهم يسهر في قراءة هذه الرسائل إلى وقت متأخر من الليل حتى يغلبه النوم , وليس مستعدا أن يصلي لله ركعتين ,
** وأول ما يقوم به عند استيقاظه فتح الجوال والنظر فيه .
(2) التلفزيونات والدشوشات وغيرها من الشاشات المرئية التي تبث المسلسلات والبرامج والقصص والأغاني الماجنة والساقطة والمدمرة للدين والأخلاق .
(3) الأسواق : فكثير من الناس الذين يرتادون هذه الأسواق ليس لهم غرض في البيع والشراء ,
** فبعضهم يريد أن يعرف كل جديد في السوق ,
** وبعضهم يريد مغازلة النساء ,
** وبعضهم . . . .
وبعضهم . . . .
** فضيعوا أوقاتهم دون ما فائدة .
(4) مجالس اللهو واللعب والغفلة :
** كمجالس السهر على القيل والقال ,
** ومجالس القات,
ومجالس اللعب المحرم , كلعب الورق , والنرد , والشطرنج , والكيرم , والضومنة , والبلياردو, ونحوها من ألعاب اللهو والغفلة المحرمة التي ضيعت أوقات الكثيرين .
(5) المطبخ : فكثير من النساء تضيع وقتها في رمضان بالمبالغة في إعداد الأطعمة المختلفة والأشربة المتنوعة , فكأن رمضان شهر أكل وشرب فقط ,
فتبقى في المطبخ أكثر النهار , وبعد الإفطار والعشاء تحتاج إلى وقت غير يسير في تنظيف هذه الأواني التي أعدت بها الطعام والشراب , وتصير بعد ذلك مرهقة لا تجد للقيام وقراءة القران رغبة ولا لذة .
(6) النوم الكثير : فكثير من الصائمين يقضي نهاره في النوم ،
فيرقد من بعد صلاة الفجر حتى الظهر ، ثم يقوم لصلاة الظهر ، ثم ينام إلى العصر ،
ثم يقوم لصلاة العصر ، ثم ينام إلى قبيل المغرب . . . وهكذا.
وكأن رمضان شهر النوم .
(7) المسابقات الرمضانية : تقام في رمضان مسابقات كثيرة متنوعة ,
فبعضها مفيد وبعضها غير مفيد ,
وكثير من هذه المسابقات تكون في أثناء صلاة العشاء أو التراويح ,
مما يصرف كثيرا من الناس عن الصلاة .
(8) الأصدقاء الكسالى : كثير من الناس إذا دخل عليه رمضان أصابه الكسل والفتور
فلا يرغب في قراءة القران ولا في القيام ولا في غير ذلك من أنواع الخير والبر ,
فمثل هذا الصنف لا تصحبه ولا تجلس معه خشية أن تتأثر به فـ( الصاحب ساحب ) ,
بل فر منه فرارك من الأسد .
وخلاصة ما تقدم أن الله جل وعلا يريد أن يرحمنا ويغفر لنا ويتوب علينا ،
ويريد أعداؤنا أن يبعدونا عن رحمة الله ومغفرته ورضوانه ويضلونا ضلالا بعيدا .
كما قال سبحانه وتعالى :
{والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما }.
** والله الموفق .
** كتبها : أبو عبد الله أحمد بن ثابت الوصابي
رد: خيمة رمضان المبارك لعام 1447 هجري... شاركونا في مساهماتكم الطيبة
http://iforum-sg.c.huawei.com/dddd/s...40034ed08c.jpg
13 يومًا
مرت من رمضان بسرعة رهيبة
اللهم اجبر تقصيرنا فيما مضى
وأعنا على ما بقي منه
واجعلنا من المقبولين في شهرك الفضيل
رد: خيمة رمضان المبارك لعام 1447 هجري... شاركونا في مساهماتكم الطيبة
ما أسرع أيامك يا رمضان ..
تأتي على شوق ولهف ..
وتمضي على عجل ..
ها قد مضى الثلث الأول جاء النصف منك يا رمضان،
والثلث كثير يا شهر الصيام ترفق ..
ويا شهر القيام تمهل ..نفوس العابدين ..
وقلوب الراكعين ساجدين ..
تحنّ وتئنّ
سبحان الله ..
منذ أيام، كنا ندعو:
"اللهم بلغنا رمضان".
ومنذأيام قليلة، هنأ بعضُنا بعضاً ببلوغ رمضان فقد هل الهلال،
مع النداء الشهير:
"يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر .. "
واليوم، فاجأتنا هذه الحقيقة:
انقضى الثلث الأول والليلة ليلة النصف من رمضان!!
سبحان الله .. أبهذه السرعة رمضان ..
هذا الضيف؛ خفيف الظل، عظيم الأجر ..
مضى ثلثه .مضى نصفه. "و الثلث كثير" ..
رد: خيمة رمضان المبارك لعام 1447 هجري... شاركونا في مساهماتكم الطيبة
وهنا لا بد ان نقف مع أنفسنا وقفات أيها الأحباب
ماذا أودعنا هذه الأيام العشر؟
كيف نحن والقرآن؟
كيف نحن وصيام الجوارح والسمع والبصر؟
كيف نحن والقيام؟
كيف نحن وتفطير الصائمين؟
كيف نحن والصدقة والصلة والبر؟
كيف حالنا مع الخشوع والخضوع والدموع؟
هل اجتهدنا في طلب العتق، أم رضي البعض أن يكونوا مع الخوالف .. ؟
فهذه أيام وليالي العتق تنقضي يوماً بعد يوم
وسرعان ما سيقال:
وداعاً رمضان فهلا كانت همتنا عالية،
ولسان كل منا يقول: لن يسبقني إلى الرحمن أحد
هلا جاهدنا أنفسنا وأتعبناها بالطاعة،
حتى ترتاح في مستقر رحمة الله في جنة الخلد
فالعبد لن يجد طعم الراحة إلا عند أول قدم يضعها في الجنة
رد: خيمة رمضان المبارك لعام 1447 هجري... شاركونا في مساهماتكم الطيبة
رد: خيمة رمضان المبارك لعام 1447 هجري... شاركونا في مساهماتكم الطيبة
https://www.facebook.com/reel/1628542018043609/?
دعاء القنوت ليلة 14 رمضان 1447 هجري
الشيخ صلاح البدير في المسجد النبوي
رد: خيمة رمضان المبارك لعام 1447 هجري... شاركونا في مساهماتكم الطيبة
ومن أشهر المعارك والفتوح التي وقعت في رمضان عبر السنين:
- غزوة بدر الكبرى.. يوم الفرقان ...
- فتح مكة.. يوم أذن بلال على الكعبة ...
- فتح البويب وسيوف المثنى ...
- فتح السند.. ...
- فتح الأندلس.. "الفردوس" المفقود ...
- عمورية.. ...
- الزلاقة.. ...
- حطين..
رد: خيمة رمضان المبارك لعام 1447 هجري... شاركونا في مساهماتكم الطيبة
من خصائص شهر رمضان
نزول القرآن
قال الله تعالى: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ البقرة / 185.
عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم الاثنين،
فقال: فيه ولدت، وفيه أُنزل عليَّ رواه مسلم (1162).
شهر تكفير الذنوب
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة،
ورمضان إلى رمضان: مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر رواه مسلم (233).
غروات وأحداث في رمضان
وقد كان شهر رمضان شهر الجهاد كما كان شهر القرآن، ففيه حصلت غزوات ومعارك تغيرت معه حال المسلمين،
وقد صار في هذا الزمان - إلا عند القلة - شهر النوم والكسل والبطالة، فصار ليلهم للطعام والشراب والسهر، وفي النهار كسل ونوم.
ومن الغزوات والمعارك الهامة التي حصلت في تاريخ المسلمين:
1. غزوة بدر
وحدثت في 17 رمضان سنة 2 هـ، وهي أولى غزوات النبي صلى الله عليه وسلم.
وكان عدد المسلمين: ثلاث مئة وبضعة عشر رجلاً، ولم يكن معهم من الخيل إلا فرَسان وسبعون بعيراً،
وكان المشركون حوالي ألف رجل.
2. فتح مكة
وكانت في رمضان سنة ثمان للهجرة، وكان خروج النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة في عاشر رمضان
ودخل مكة لتسع عشرة ليلة خلت منه.
3. عودة النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك
وكان ذلك في السنة التاسعة من الهجرة، حيث كان خروجه صلى الله عليه وسلم إلى تبوك في رجب،
واستغرقت هذه الغزوة خمسين يوماً أقام منها عشرين يوماً في تبوك، والبواقي قضاها في الطريق جيئة وذهاباً.
4. معركة بلاط الشهداء عام 114هـ.
نشب القتال بين المسلمين والصليبيين في أواخر شعبان 114 هـ – أكتوبر 732 م،
واستمر تسعة أيام حتى أوائل شهر رمضان، وكان المسلمون بقيادة عبد الرحمن الغافقي،
وكان الصليبيون بقيادة شارل مارتل، وقد أبلى المسلون فيها بلاء حسناً، ومات منهم كثيرون،
وقد اخترقت صفوفهم فرقة من فرسان العدو أحدثت خللاً في صفوف المسلمين، وأصيب القائد الغافقي وأدى ذلك إلى موته،
فتسبب ذلك في هزيمة المسلمين.
وقد وقعت على مقربة من طريق روماني يصل بين " بواتييه " - والتي تبعد عن باريس 70 كيلو متراً -
و "شاتلرو" في مكان يبعد نحو عشرين كيلومترا من شمالي شرق بواتييه يسمّى بالبلاط،
وهي كلمة تعني في الأندلس القصر أو الحصن الذي حوله حدائق؛
ولذا سميت المعركة في المصادر العربية ببلاط الشهداء لكثرة ما استشهد فيها من المسلمين،
وتسمّى في المصادر الأوربية معركة "تور- بواتييه".
5. فتح عمورية سنة 223هـ.
قال ابن الأثير:
"ولما خرج ملك الروم وفعل في بلاد الإسلام ما فعل بلغ الخبر المعتصم فلما بلغه ذلك استعظمه وكبر لديه
وبلغه أن امرأة هاشمية صاحت وهي أسيرة في أيدي الروم وامعتصماه فأجابها وهو جالس على سريره: " لبيك لبيك "،
ونهض من ساعته، وصاح في قصره: "النفير النفير." انتهى من "الكامل " (6 / 40).
6. فتح حارم
قال ياقوت الحموي:
"حارم" بكسر الراء: حصن حصين، وكورة جليلة، تجاه " أنطاكية " وهي الآن من أعمال حلب،
وفيها أشجار كثيرة ومياه، وهي لذلك وبئة وهي فاعل من الحرمان أو من الحريم،
كأنها لحصانتها يُحرمها العدو وتكون حَرَماً لمن فيها.
" معجم البلدان " (2 / 205).
قال شهاب الدين المقدسي:
"قال العماد الكاتب: وفي تلك السنة - يعني: سنة تسع وخمسين وخمس مئة -
اغتنم نور الدين خلو الشام من الفرنج وقصدهم، واجتمعوا على " حارم " فضرب معهم المصاف،
(أي وقف بجيشه صفوفاً أمامهم) فرزقه الله تعالى الانتقام منهم فأسرهم وقتلهم،
ووقع في الإسار إبرنس أنطاكية وقومص طرابلس وابن لجوسلين ودوك الروم، وذلك في رمضان."
انتهى من" الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية " (1 / 415، 416).
7. عين جالوت
وكانت في رمضان 658 هـ، وكانت بين المسلمين والتتار. وتقع عين جالوت بين بيسان ونابلس بفلسطين،
وكان المسلمون بقيادة المظفر " سيف الدين قطز " والمغول بقيادة " كيتوبوقا "،
وقد كتب الله النصر للمسلمين فحققوا فوزًا عظيماً.
قال ابن تغري بردي:
"وسافر الملك المظفر بالعساكر من الصالحية، ووصل غزة، والقلوب وجلة،...
ثم رحل الملك المظفر قطز بعساكره من غزة، ونزل الغور بعين جالوت وفيه جموع التتار في يوم الجمعة خامس عشرين شهر رمضان،
ووقع المصاف بينهم في اليوم المذكور وتقاتلا قتالاً شديداً لم يُر مثله." انتهى من "النجوم الزاهرة" (7 / 78).
8. معركة شقحب
وكانت بين المسلمين والتتار في رمضان سنة (702) هـ.
قال ابن كثير:
"وأفتى – أي: شيخ الإسلام ابن تيمية - الناس بالفطر مدة قتالهم وأفطر هو أيضا وكان يدور على الأجناد والأمراء
فيأكل من شيء معه في يده ليعلمهم أن إفطارهم ليتقووا على القتال أفضل فيأكل الناس،
وكان يتأول في الشاميين قوله صلى الله عليه وسلم إنكم ملاقو العدو غدا والفطر أقوى لكم فعزم عليهم في الفطر عام الفتح
كما في حديث أبي سعيد الخدري."
وقال:
"ثم نزل النصر على المسلمين قريب العصر يومئذ واستظهر المسلمون عليهم ولله الحمد والمنة
فلما جاء الليل لجأ التتر إلى اقتحام التلول والجبال والآكام فأحاط بهم المسلمون يحرسونهم من الهرب
ويرمونهم عن قوس واحدة إلى وقت الفجر فقتلوا منهم مالا يعلم عدده إلا الله عز وجل
وجعلوا يجيئون بهم في الحبال فتضرب أعناقهم ثم اقتحم منهم جماعة الهزيمة فنجا منهم قليل
ثم كانوا يتساقطون في الأودية والمهالك ثم بعد ذلك غرق منهم جماعة في الفرات بسبب الظلام
وكشف الله بذلك عن المسلمين غمة عظيمة شديدة ولله الحمد والمنة."
انتهى من "البداية والنهاية" (14 / 26).
رد: خيمة رمضان المبارك لعام 1447 هجري... شاركونا في مساهماتكم الطيبة
رد: خيمة رمضان المبارك لعام 1447 هجري... شاركونا في مساهماتكم الطيبة
تخيّل أن اليوم كان آخر يومٍ من رمضان؟
حينها ستندم
ولكن لن ينفعك الندم !
أدرك الشهر فقد تجاوز المنتصف،
فهو ضيف عزيز إذا رحل لا يأتيك إلا بعد عام!
رد: خيمة رمضان المبارك لعام 1447 هجري... شاركونا في مساهماتكم الطيبة
رد: خيمة رمضان المبارك لعام 1447 هجري... شاركونا في مساهماتكم الطيبة