بمرور السنين أدركت انه لا يوجد فرق بين 31 ديسمبر و 1 يناير ..
https://sh3ll.cloud/xf2/attachments/9997/
بمرور السنين
أدركت انه لا يوجد فرق بين
31 ديسمبر و 1 يناير ..
الفرق الحقيقي يكون بين 30 شعبان
و 1 رمضان .
فرق في النفسية
و نظام حياتك
و تغيير في روتينك اليومي الممل
و تزويدك بجرعة روحانيات
تكفيك باقي العام .
فرق في يومك
الذي يتحول
من العشوائية المفرطة
للنظام الدقيق ..
فرق في التجمع الأسري
على الطعام
و الذي قليلا ما يحدث
في الأيام العادية .
فرق في التودد
و المحبة و التراحم
الذي يظهر بين الناس
بشكل يفوق كل أوقات العام .
فرق أن تفتح أبواب الجنان
و تغلق أبواب النيران .
و فروق كثيرة ..
و كثيرة
تجعل 1 رمضان بمثابة المطر
الذي يحيي الأرض
بعد موتها .
ف اللهُـمًَ بلغنا رمضان ..
اللهُـمًَ بلغنا رمضان ..
اللهُـمًَ بلغنا رمضان ..
و نحن بصحة و عافية
و ارحم من فارقونا
و سبقونا إلى لقاء ربنا
و اجمعنا بهم في جنة الفردوس الأعلى .
رد: بمرور السنين أدركت انه لا يوجد فرق بين 31 ديسمبر و 1 يناير ..
رد: بمرور السنين أدركت انه لا يوجد فرق بين 31 ديسمبر و 1 يناير ..
رد: بمرور السنين أدركت انه لا يوجد فرق بين 31 ديسمبر و 1 يناير ..
رد: بمرور السنين أدركت انه لا يوجد فرق بين 31 ديسمبر و 1 يناير ..
رد: بمرور السنين أدركت انه لا يوجد فرق بين 31 ديسمبر و 1 يناير ..
في بعض مجتمعات المسلمين لا يعرفون من التاريخ الهجري
إلا المناسبات الدينية كرمضان والحج.
وما كان ذلك ليحصل
إلا بعد أن استحكم استخدام التاريخ الميلادي في تعاملات الناس.
التاريخ الهجري لكل مسلم ومسلمة:
دين، وهُوية، ومجد، وتاريخ، وتوثيق الارتباط بتاريخ مجيد
فما لنا ولتاريخ غيرنا!! أوصلنا لنسيان تاريخنا السماوي
رد: بمرور السنين أدركت انه لا يوجد فرق بين 31 ديسمبر و 1 يناير ..
رد: بمرور السنين أدركت انه لا يوجد فرق بين 31 ديسمبر و 1 يناير ..
رد: بمرور السنين أدركت انه لا يوجد فرق بين 31 ديسمبر و 1 يناير ..
رد: بمرور السنين أدركت انه لا يوجد فرق بين 31 ديسمبر و 1 يناير ..
رد: بمرور السنين أدركت انه لا يوجد فرق بين 31 ديسمبر و 1 يناير ..
اي والله الفرق بين 30 شعبان و1 رمضان
انا اشهد انه اختلاف كلي في كل شي
اللهم بلغنا رمضان
لافاقدين ولامفقودين
مشكور يابوعبدالعزيز
رد: بمرور السنين أدركت انه لا يوجد فرق بين 31 ديسمبر و 1 يناير ..
https://static.xx.fbcdn.net/images/e...1/16/1f4cd.pngالكريسمس وعيد رأس السنة=
*ليس من أعياد المسلمين، فلا يجوز الإحتفال بها، ولا إعانة من يحتفل به.
-قال الله تعالى:﴿وَلا تَتَّبِع أَهواءَ الَّذينَ لا يَعلَمونَ﴾ [الجاثية: ١٨]؛
*أهواء ؛أي: أمورهم وعاداتهم الحياتية، وما كان من أمر دينهم أو من صلب دينهم.
-قال الله تعالى: {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ} [الجاثية:18].
-وقال تعالى: {وَلا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ} [المائدة:77].
~قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
"اجتنبوا أعداءَ الله اليهود والنصارى في عيدهم يوم جمعهم؛ فإنَّ السخط ينزل عليهم؛ فأخشى أن يصيبكم".
~قال الإمام مالك رحمه الله:
"يكره الركوب معهم في السفن التي يركبونها لأجل أعيادهم لنزول السخطة واللعنة عليهم".
~نص عليه أحمد بن حنبل رحمه الله:
لايجوز شهود أعياد النصارى واليهود، بقوله تعالى:﴿والذين لا يشهدون الزور﴾ قال: أعيادهم.
~قال الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
"تهنئة الكفار بعيد الكريسماس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق؛ لأن فيها إقرارا لما هم عليه من شعائر الكفر، ورضا به لهم،
وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه، لكن يحرم على المسلم أن يرضى بشعائر الكفر، أو يهنئ بها غيره؛
وكذلك يحرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة، أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى،
أو أطباق الطعام، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:((من تشبه بقوم فهو منهم))".
~قال شيخ الإسلام رحمه الله:
-في كتاب الاقتضاء: "ما يفعله الناس في أثناء الشتاء…ويزعمون أنه ميلاد عيسى عليه السلام،
فجميع ما يحدث فيه هو من المنكرات، مثل: إيقاد النيران، وإحداث طعام، واصطناع شمع وغير ذلك.
فإن اتخاذ هذا الميلاد عيدا هو دين النصارى، ليس لذلك أصل في دين الإسلام".
-وقال:"أعياد المشركين جمعت الشبهة والشهوة والباطل، ولا منفعة فيها في الدين،
وما فيها من اللذة العاجلة فعاقبتها إلى ألم؛ فصارت زورًا، وحضورها شهودها".
~وقال السيوطي رحمه الله:
"أعياد اليهود أو غيرهم من الكافرين أو الأعاجم والأعراب الضالين لا ينبغي للمسلم أن يتشبه بهم في شيء من ذلك ولا يوافقهم عليه.
~ قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
"وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم،
فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه".
~الامام ابن باز رحمه الله:
" لا يجوز للمسلم ولا للمسلمة مشاركة النصارى أو اليهود أو غيرهم من الكفرة في أعيادهم بل يجب ترك ذلك؛
لأن (من تشبه بقوم فهو منهم) والرسول ﷺ حذرنا من مشابهتهم والتخلق بأخلاقهم.
فعلى المؤمن وعلى المؤمنة الحذر من ذلك وألا يساعد في إقامة هذه الأعياد بأي شيء؛
لأنها أعياد مخالفة لشرع الله، ويقيمها أعداء الله فلا يجوز الاشتراك فيها ولا التعاون مع أهلها ولا مساعدتهم بأي شيء،
لا بالشاي ولا بالقهوة ولا بأي شيء من الأمور كالأواني ونحوها".
رد: بمرور السنين أدركت انه لا يوجد فرق بين 31 ديسمبر و 1 يناير ..
《حكم التهنئة برأس العام الجديد》
◇ السؤال/
ما حكم التهنئة لبداية السنة،
بما يفعله الناس كأن يقول أحدهم للآخر:
كل عام وأنتم بخير ونحو ذلك ؟
◇ الجواب/
التهنئة برأس العام الجديد ليست معروفة عند السلف،
ولهذا تركها أولى،
لكن لو أن الإنسان بناءً على أنه في العام الذي مضى
أفناه في طاعة الله -عز وجل- فيهنئه لطول عمره في طاعة الله
فهذا لا بأس به، لأن خير الناس من طال عمره وحسن عمله.
لكن هذه التهنئة إنما تكون على رأس العام الهجري.
أما رأس العام الميلادي فإنه لا يجوز التهنئة به؛ لأنه ليس عاما شرعياً،
بل إن هنئ به الكفار على أعيادهم
فهذا يكون الإنسان فيه على خطر عظيم أن يهنئهم بأعياد الكفر،
لأن التهنئة بأعياد الكفر رضا بها وزيادة، والرضا بالأعياد الكفرية
ربما يخرج الإنسان من دائرة الإسلام،
كما ذكر ذلك ابن القيم -رحمه الله- في كتابه
"أحكام أهل الذمة".
وخلاصة القول:
أن التهنئة برأس العام الهجري تركها أولى بلا شك؛
لأنها ليست من عهد السلف،
وإن فعلها الإنسان فلا يؤثم، وأما التهنئة برأس العام الميلادي فلا.
📚 [لقاء الباب المفتوح رقم: 112 - للعلامة ابن عثيمين -رحمه الله-]